
آلية الفتوى ومراعاة عنصر الزمان والمكان: فتوى الجهاد
مع تعرض مدمرة دنا الإيرانية للإصابة خارج المنطقة، لم يعد نطاق الحرب إقليمياً؛ وعليه يمكن اعتبار الأصول والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في كافة أنحاء العالم “أهدافاً

مع تعرض مدمرة دنا الإيرانية للإصابة خارج المنطقة، لم يعد نطاق الحرب إقليمياً؛ وعليه يمكن اعتبار الأصول والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في كافة أنحاء العالم “أهدافاً

اكد الباحث الاكاديمي والمحلل السياسي اللبناني “الدكتور طلال عتريسي”، على ان استهداف مدرسة “الشجرة الطيبة” للفتيات في مدينة ميناب الايرانية، (بمحافظة هرمزكان – جنوبي البلاد)

اعتبر عميد كلية الدراسات العالمية في جامعة طهران مهاجمة الجامعات والمراكز العلمية يفتقد للشرعية القانونية والدولية، مصرحاً أن الهجوم على الجامعات فعل ظالم ومخالف للقوانين

في زمانٍ استنفدت فيه الضمائر الحية في العالم، وأضنتها مشاهدُ ركام المستشفيات وصراخ الأمهات في غزة، لم يبق أمام الباحث المنصف إلا أن يعود إلى

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٢٨١، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR 👈 كلما مرّ الوقت على الحرب، يتّضح أكثر خطأ الحسابات الأولية للمعتدين.. 📝 مرّ 30

بقلم عميد كلية التربية بجامعة صنعاء البروفيسور “سعد إبراهيم العلوي” في ذروة المواجهة الوجودية التاريخية والمعركة الدينية التي تخوضها الأمة الإسلامية بقيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي تمثل

أوضح سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي في كلمة له أن الحرب الراهنة تتجاوز حدود الخلافات القبلية والمذهبية، فهي ليست نزاعاً طائفياً ولا صراعاً إثنياً،

لم تقتصر ردود الفعل على بيان الأزهر على نقد مضمونه فحسب، بل أثارت تساؤلات جوهرية حول دور المؤسسات الدينية المرجعية في الصراعات السياسية المعاصرة. أثار

أجرت وكالة الحوزة الإخبارية حواراً مع حجة الإسلام والمسلمين محمد وحيدي، الخبير السياسي، حول تحليل مستقبل الحرب ودور الشعب في استمرار الضغط على العدو. وفي

تمهيد في ظل بلوغ الحرب الثانية بين إسرائيل وأمريكا مع إيران مرحلة حاسمة ومصيرية تتمثل في المواجهة على مستوى البنى التحتية، يكتسب التحليل الدقيق لميزان
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل