
هل تتحقق عمارة الدنيا بتعاليم الإسلام؟
يطرح أحياناً ادعاء مفاده أن العمل بالإسلام، وإن كان قد ينفع في الآخرة، فإنه يحد من حياة الإنسان ويزيد من مشاكله في الدنيا. ينشأ هذا

يطرح أحياناً ادعاء مفاده أن العمل بالإسلام، وإن كان قد ينفع في الآخرة، فإنه يحد من حياة الإنسان ويزيد من مشاكله في الدنيا. ينشأ هذا

في مناظرةٍ علميةٍ تناولت موضوع «مكانة العقل في الجغرافيا الفقهية»، شدّد الأستاذ أبو القاسم علیدوست، من خلال تفريقٍ دقيق بين «الفقه» بوصفه علمًا بشريًا و«الشريعة»

أكد سماحة آية الله السيد محمد تقي المدرسي، أن العقل البشري يمثل الأداة الأساسية التي منحها الله سبحانه وتعالى للإنسان للوصول إلى الحقائق، مبيّناً أن

أفادت وكالة أنباء «حوزة» أن سماحة آية الله جوادي آملي، وفي درسٍ له في الفقه، أشار إلى ذكرى الولادة المباركة لحضرة وليّ العصر (عجّل الله

أكدَ رئيس مجلس أمناء جامعة أهل البيت (ع) الدولية في المؤتمر الدولي الأول للعلوم الحديثة في الهندسة: “إن الذكاء الاصطناعي ليس تهديداً وليس بديلاً للإنسان

وليُعلم أن مفاتيح التعقل أربعة: 1- مجانبة الهوى، فإن الأهواء مغاليق للعقل وحواجب للإدراك، فمن غلب عليه هواه كان حجاباً بينه وبين الأشياء، يلونها بصبغته ويحورها

إن رأس مال المرء في كل أموره في الحياة هو التعقل، فالتعقل هو نبراس الحياة وضياؤها وجماع الخير ورأس الفضائل ومنبع الكمالات، وما من الله

إن الحِلم من الفضائل الأخلاقية الكبرى، ويُعدّ من أهمّ خصال المروءة والتقوى، وهو جزء من تكميل النفس وتزكيتها، ومؤشرٌ على البُعد عن الشهوة والانفعال، وقد

أوضح سماحة آية الله جوادي الآملي أن الثلاثية المنجية «العلم، العقل، والتهذيب» هي الطريق الأمثل لازدهار الفرد والمجتمع في الحوزات العلمية والجامعات الإسلامية. في كلمة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل