
علماء باكستان يجدّدون البيعة لقائد الثورة الإسلاميّة
في تجمّعٍ حاشدٍ نظّمته هيئة أئمة المساجد وعلماء الإماميّة في باكستان تحت عنوان «دور القيادة في النهضة الإسلاميّة»، أعلن علماء ورموزٌ دينيّةٌ واجتماعيّةٌ من مختلف

في تجمّعٍ حاشدٍ نظّمته هيئة أئمة المساجد وعلماء الإماميّة في باكستان تحت عنوان «دور القيادة في النهضة الإسلاميّة»، أعلن علماء ورموزٌ دينيّةٌ واجتماعيّةٌ من مختلف

صرّح آية الله العظمى جوادي آملي: إذا أراد العلماء العمل بمنهج الإمام، فلا بد أن يعرفوا في أي عصر وبيئة يعيشون. وذكرت وكالة أنباء الحوزة:

تمهيد يوافق 21 شباط / فبراير ذكرى صدور «منشور الحوزة العلميّة والعلماء» عن سماحة الإمام الخميني (قدّس سرّه)، وهي وثيقة ما تزال، رغم مرور أكثر

أكّد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي أنّ المبلّغ لا ينبغي له أن يكتفي بارتداء زيّ أهل العلم، بل عليه أن يصحب معه الرصيد العلمي

خلال كلمته في الحفل الختاميّ للمهرجان الثاني عشر للعلّامة الحلّيّ الذي أُقيم يوم السبت 9 فبراير في المدرسة المعصوميّة العلميّة بمدينة قم، أوضح آية اللّه

أعلن مجلس علماء الشيعة في بنغلاديش، في بيان له، دعمه الكامل وولاءه لقائد الثورة الإسلامية، وأدان بشدة المناورات العسكرية والتهديدات الصريحة والأعمال غير القانونية التي

شفقنا- أقوال العلماء وكلماتهم في بلاغة الإمام أمير المؤمنين عليّ (عليّه السلام) كثيرة جداً لا مجال لذكرها، و لكي يقف القارئ على وجهة نظرهم بالنسبة

عمرٌ من الخدمة، دون طلبٍ واحد الحوزة: الحبّ الحقيقي هو أن يقلق الإنسان، حتى في غيابه، من ألا يجد أحبّاؤه من يستقبلهم. عندما دخلتُ البيت،

أكد باحث في مؤسسة البحوث الإسلامية في العتبة الرضوية المقدسة على ضرورة إعادة النظر في التراث المشترك بين إيران وآسيا الوسطى، مشدداً على الدور البارز

أكد سماحة آية الله الشيخ جعفر السبحاني أن “حب النبي” ليس بدعة بل هو ركن أساسي من أركان الإيمان، وأنّ من يبغضه (صلى الله عليه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل