
مَنْ رعَى الْأَيْتامَ رُوعِيَ فِي بَنيهِ
دعا الاسلام إلى إكرام اليتيم، وتوفير المأوى والمسكن اللائق به، وتعليمه، وتأديبه، وخدمته، ونهى عن التعامل معه بخشونة وغِلظة، ودَعِّه، وقَهره، وعن أكل ماله ظلماً،

دعا الاسلام إلى إكرام اليتيم، وتوفير المأوى والمسكن اللائق به، وتعليمه، وتأديبه، وخدمته، ونهى عن التعامل معه بخشونة وغِلظة، ودَعِّه، وقَهره، وعن أكل ماله ظلماً،

السيد وديع الحيدري إنّ أسباب الهداية وعوامل الانحراف لا تتغيّر بتغيّر ظروف الزمان والمكان ، بل هي من السنن الثابتة والمشتركة بين أفراد البشر على
*الجواب:* بسم الله الرحمن الرحيم يشير السائل في كلامه هذا إلى أنّه يرى وجود تناقض بين العصمة المذكورة في آية التبليغ، وبين القول بوفاة النبي

بالأدب لا بالنَّسَب يرتقي الإنسان ويسمو، وترتفع مكانته عند الناس وعند الله، هذه هي المعادلة التي تحملها هذه الجوهرة العلوية الكريمة، وما أحوجنا إليها في

تشهد كوريا الجنوبية حضورًا إسلاميًا متناميًا رغم حداثة ترسخه، حيث يقدَّر عدد المسلمين في البلاد – من الكوريين والمقيمين الأجانب – بنحو 250 ألف نسمة،

السيد وديع الحيدري من المعايير الإلهية التي وردت في القرآن الكريم والتي يمكن من خلالها تشخيص إيمان الإنسان ، هو معيار ردود الأفعال عند تهديد

الإكثار من الباطل يُفقِد الإنسان مصداقيته ولو قال ما هو حق، بل يُواجَه بالشكّ، ويُتهم بالتلاعب والتحايل، لأنّ الناس لا تفصل بين القول وقائله، ولا

أكد سماحة المرجع الديني “آية الله الشيخ محمد السند” أن المنظومة الأمنية تعدّ من المسؤوليات الكبرى التي تقع على عاتق الفرد، والمجتمع، والأمة، والقيادات، والقائد

إن الخلوة عند عامة الناس مرادفٌ للوحدة والفراغ والوحشة والانقطاع عن الناس، وصمت يُطبق على المكان الذي يخلو فيه الإنسان بنفسه، وقد تكون عند البعض

إن أكثر ما يفضح الإنسان، ويُسقِطه أو يرفعه هو لسانه، اللسان يفضح باطن الإنسان، “فالمَرْءُ مَخْبُوءٌ وراءَ لِسانِهِ” كما يقول الإمام (ع). ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل