
مَنْ قَعَدَ بِه نَسَبُهُ نَهَضَ بِه أَدَبُهُ
بالأدب لا بالنَّسَب يرتقي الإنسان ويسمو، وترتفع مكانته عند الناس وعند الله، هذه هي المعادلة التي تحملها هذه الجوهرة العلوية الكريمة، وما أحوجنا إليها في

بالأدب لا بالنَّسَب يرتقي الإنسان ويسمو، وترتفع مكانته عند الناس وعند الله، هذه هي المعادلة التي تحملها هذه الجوهرة العلوية الكريمة، وما أحوجنا إليها في

تشهد كوريا الجنوبية حضورًا إسلاميًا متناميًا رغم حداثة ترسخه، حيث يقدَّر عدد المسلمين في البلاد – من الكوريين والمقيمين الأجانب – بنحو 250 ألف نسمة،

السيد وديع الحيدري من المعايير الإلهية التي وردت في القرآن الكريم والتي يمكن من خلالها تشخيص إيمان الإنسان ، هو معيار ردود الأفعال عند تهديد

الإكثار من الباطل يُفقِد الإنسان مصداقيته ولو قال ما هو حق، بل يُواجَه بالشكّ، ويُتهم بالتلاعب والتحايل، لأنّ الناس لا تفصل بين القول وقائله، ولا

أكد سماحة المرجع الديني “آية الله الشيخ محمد السند” أن المنظومة الأمنية تعدّ من المسؤوليات الكبرى التي تقع على عاتق الفرد، والمجتمع، والأمة، والقيادات، والقائد

إن الخلوة عند عامة الناس مرادفٌ للوحدة والفراغ والوحشة والانقطاع عن الناس، وصمت يُطبق على المكان الذي يخلو فيه الإنسان بنفسه، وقد تكون عند البعض

الشيخ لؤي المنصوري (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۖ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ). سورة ابراهيم – آية 13

إن أكثر ما يفضح الإنسان، ويُسقِطه أو يرفعه هو لسانه، اللسان يفضح باطن الإنسان، “فالمَرْءُ مَخْبُوءٌ وراءَ لِسانِهِ” كما يقول الإمام (ع). ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ

الشيخ لؤي المنصوري (وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ قَالُوا

إن اليقين هو أعلى الغايات التي يسعى الإنسان إليها -ولا يقتصر على الاعتقادات، بل يشمل جميع ما يتبنّاه الإنسان من آراء وخيارات، وما يُطرَح على
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل