
من اعتصم بالله لا يخشى شيئاً
من اعتصم بالله لا يخشى شيئاً 🎙️ الإمام روح الله الموسوي الخميني (قدّس سرّه) 💬 اشترك بالقناة 👇 https://whatsapp.com/channel/0029VaEHLf1545uxcg0vRv1M

من اعتصم بالله لا يخشى شيئاً 🎙️ الإمام روح الله الموسوي الخميني (قدّس سرّه) 💬 اشترك بالقناة 👇 https://whatsapp.com/channel/0029VaEHLf1545uxcg0vRv1M

أشار الأستاذ الشهيد مطهري في أحد آثاره إلى أن الإنسان إذا آمن بمعنى “الله أكبر” فإن كل شيء يصبح حقيراً في وجهه. وفيما يلي نص

كانت شخصية الإمام الخميني (قده) منذ نعومة أظفاره قائمة على عبادة الله. وبفطنة إلهية ووعي بأعدائه، كان يفكك المؤامرات ويُفشلها. وكان الإسلام والقرآن والله أكثر

تُعدّ سورة الحمد من السور التي يُعبَّر فيها عن المعاني بلسان العبد، وتُصاغ آياتها في قالبٍ يبدو وكأن الإنسان نفسه يخاطب الله تعالى مباشرة. وهذا

إنّ الله سبحانه وتعالى لا يُحاط بحدٍّ، ولا يُقاس بمقدار، ولا يُوصَف بزمانٍ أو مكان؛ لأنّ هذه الحدود والمقادير إنّما هي من صفات الممكنات المخلوقة،

وكالة أنباء الحوزة – كتب آية اللّه عبّاس الكعبيّ، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة الإيرانيّ، في مذكّرةٍ له: «في منظومة الحسابات المادّيّة، تُختزل القوّة

الجواب: أولًا: إن اللغة العربية لغةٌ تقوم أفعالها وضمائرها على أساس التقسيم النحوي إلى مذكر ومؤنث. وهذه الخصيصة لا تتوافر في بعض اللغات الأخرى؛ فعلى

– عن جوائز العيد ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: “إذا كان أول يوم من شوال نادى منادٍ: أيها المؤمنون اغدوا

“في سجون الطاغوت، كنّا عندما تضيق صدورنا، وعندما نخاف… نتكلّم مع اللّه، لكن مَن لا يملك الإيمان ماذا يفعل؟! فهو شقيٌّ وتعيس”. يشكّل الدعاء أحد

إن الطاعة لله تعني الالتزام بأوامره كلها والابتعاد عن نواهيه كلها استجابةً له ولما أنزل من أحكام في شريعته، وشريعته تعالى رحيمة وحكيمة، فكل ما
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل