
الوعد الإلهي في غزوة الأحزاب… معيار صدق المؤمنين
قال حجّة الإسلام والمسلمين نجف لكزايي، رئيس معهد البحوث في العلوم والثقافة الإسلامية، خلال مراسم إزاحة الستار عن سبعة مؤلفات جديدة صادرة عن مركز بحوث

قال حجّة الإسلام والمسلمين نجف لكزايي، رئيس معهد البحوث في العلوم والثقافة الإسلامية، خلال مراسم إزاحة الستار عن سبعة مؤلفات جديدة صادرة عن مركز بحوث

السيد وديع الحيدري قال تعالى : (وَلَا تَلۡبِسُوا۟ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَـٰطِلِ وَتَكۡتُمُوا۟ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ) من الصفات التي ينبغي للإنسان المؤمن أن يتحلى

الشيخ موسى خشّاب عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال بعد أن تلا هذه الآية: ﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ، وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ

لقد دعا القرآن الكريم المؤمنَ إلى أن يكون عند حُسنِ ظن أخيه فيه، يجيبه إذا دعاه، وينصره إذا استنصره، ويعينه إذا استعان به، ويقضي حاجته،

إن الإيمان الحقيقي يُوَلِّد الأمن في نفس المؤمن، فمن يؤمن بالله وأسمائه وصفاته، يطمئن إلى عدله ورحمته وحُسنِ اختياره له، ومن يؤمن بقضاء الله وقدَره،

إن المؤمن لا يرغب بشيء كما يرغب برضا الله عنه وقبول أعماله، ورضا الله هو الغاية الكبرى لكل عمل صالح يقوم به، فالطاعات والمعاملات الحَسَنة

ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “مَنْ أَعانَ عَلى مُؤْمِنٍ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الإسْلامِ”. وتعبِّر هذه الجوهرة الكريمة عن موقف الإسلام الواضح الذي لم يترك فيه

يخوض المجاهدون حرباً قاسية ضد عدو مجهز بأشد أسلحة الدمار فتكاً، ومدعوم من قبل كل دول العالم المستكبرة، وهو قد حقق بجيشه القليل عددا نسبة

من المُؤَكَّد أن يقبل المؤمن النصيحة لأن ذلك أمرٌ حَسَنٌ بلا شَكٍّ، بل يطلبها ويبحث عنها كمن يبحث عن ضالَّته، وهذا ما دعانا إليه الله
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل