
مع الإمام الخامنئي | المبعث حيّ… ونحن مخاطَبون
يقول أمير المؤمنين عليه السلام عن عصر الجاهليّة الذي بدأ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مبعثه فيه: «وَالدُّنیا کاسِفَةُ النّورِ ظاهِرَةُ الغُرور»؛ كان العالم

يقول أمير المؤمنين عليه السلام عن عصر الجاهليّة الذي بدأ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مبعثه فيه: «وَالدُّنیا کاسِفَةُ النّورِ ظاهِرَةُ الغُرور»؛ كان العالم

إنّ تعليم وتأديب الأنبياء (عليهم السلام) – باعتبارهم تلامذة حضرة الأحديّة (الواحد الأحد) الخاصّين – أمرٌ موجود، إلّا أنّ البعثةَ، أمرٌ إضافي على التعليم. في

تزامنًا مع السابع والعشرين من رجب ذكرى مبعث النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، تشرف عدد من طلبة الحوزات العلمية بلبس العمائم على يدي المرجع

يمثّل يوم المبعث النبوي الشریف ونزول الوحي بداية التاريخ الإسلاميّ الذي بدأه رسول الله(ص) قبل نزول الوحي بواسطة عبادته لله سبحانه وتعالى في غار حراء

قالت المدرّسة في الحوزة العلمية للسیدات “معصومة ظهيري”: “مبعث النبي الأكرم (ص) يُشكّل انطلاقة للتعايش السلمي والحياة الجمعية المبنية على السلام والتعايش والهدوء.” وأشارت إلى

كان الإمام الخميني (قدّس سرّه) يرى أنّ الهدف من بعثة الأنبياء هو هداية البشر إلى معرفة الله وتجسيد الكمال الإنساني من القوّة إلى الفعل، وإزاحة

فضلها: عن الإمام محمد الجواد عليه السلام (إن في رجب ليلةً هي خير للناس ممّا طلعت عليه الشمس،وهي ليلة السابع والعشرين منه… وإن للعامل فيها من

إنَّ النبيّ الأكرم (ص) خاتم الأنبياء وجاء للبشر بأكمل دين كما جاءبالقرآن الذي نزل عليه بواسطة الوحي. كان الإمام الخميني (قدس سره)يرى بأن الهدف من

في شهر رجب الأصب في تلك السنة الخيِّرة وبعد أن أكمل الحبيب المصطفى الأربعين من عمره الشريف. وحيث كان يتحنَّف في غار حِراء في أعلى

في السابع والعشرين من شهر رجب تـمرُّ علينا ذكرى المبعث النبوي الشريف، وهو يعد من الأيام العظيمة والشريفة جداً وهو عيد من الأعياد العظيمة؛ ففيه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل