
سماحة الشيخ كاظم صديقي: نحافة أبدان المتقين تجلٍّ لنمط الحياة الإيمانية وجوهر العبودية
أفادت وكالة “حوزة” للأنباء من طهران، أن الأستاذ في الحوزة العلمية، فضيلة الشيخ كاظم صديقي، تناول في درسه الأخلاقي الأسبوعي تبيين إحدى سمات المتقين استناداً

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء من طهران، أن الأستاذ في الحوزة العلمية، فضيلة الشيخ كاظم صديقي، تناول في درسه الأخلاقي الأسبوعي تبيين إحدى سمات المتقين استناداً

الخوف من الله تعالى نوع من الخضوع والخشية أمام عظمته جلّ شأنه، والذين يحملون هذا الخوف طوبى لهم وحسن مآب، روى مولانا الإمام الباقر عليه

الله سبحانه قد تكفَّل لمن إتقاه أن يجعل له مخرجاً من كل ضِيق، وأماناً من كل خوف، وأن يرزقه من حيث لا يحتسب، هذا شَرطٌ

يقول أمير المؤمنين (عليه السلام): “فمِنْ علامةِ أحدِهِمْ أنّك ترى لهُ قُوّة فِي دِين، وحزْما فِي لِين، وإِيمانا فِي يقِين، وحِرْصا فِي عِلْم، وعِلْما فِي حِلْم،

وردت عدة عبارات في كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) حول طبيعة منطق وكلام المتقين، من قبيل: (منْطِقُهُمُ الصّوابُ _ بعيدا فحشه _ ليّنا قوله _
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل