
التدين الموسمي… بين وهج العاطفة وصدق الالتزام
ليس من الغريب أن تتبدل حالات الإنسان بين إقبالٍ وإدبار، فالقلب بطبيعته يتأثر بالمواسم،ويخشع عند المواقف، ويرقّ حين تهبّ عليه نسمات الذكر. لكن المشكلة لا

ليس من الغريب أن تتبدل حالات الإنسان بين إقبالٍ وإدبار، فالقلب بطبيعته يتأثر بالمواسم،ويخشع عند المواقف، ويرقّ حين تهبّ عليه نسمات الذكر. لكن المشكلة لا

الحلقات الوسيطة: هو مفهومٌ طُرح في خطاب سماحة القائد في 22 أيّار 2019م، ويُراد به الجهات المسؤولة عن هداية وقيادة دخول الشباب المتديّنين إلى الحركة

إذا كان الحديث عن أسلوب الحوكمة في جمهورية إيران الإسلامية يُراد منه أن يكون تحليليًا، دقيقًا وداخليًا، فلا بد أن يتجاوز مستوى الأحكام الشائعة حول

ينبغي أن تبدأ تنمية الاستقلال لدى الطفل منذ سنّ مبكرة، من خلال منحه حقّ الاختيار، وإسناد مسؤوليات تتناسب مع عمره، وتعليمه العناية بنفسه، وتشجيعه على

الآباء الذين يقدّمون قيمة الجهد على النتيجة، يصنعون جيلاً لا يخاف من الخطأ ويتعلّم من الخسارة. بحسب تقرير وكالة أنباء حوزة، في عالم أصبحت فيه

الجواب: غياب الغضب ليس مرضًا؛ فبعض الأشخاص هادئون بالفطرة. المرض يظهر عندما يكون الفرد في موقف يستدعي الغضب (مثل الدفاع عن النفس) ولا يظهر أي

وكالة حوزة ـ في حال مواجهة خيانة أحد الزوجين، إذا كان الأمر في مراحله الأولى، يُنصح بالتعامل معه من خلال تحسين العلاقة العاطفية، وممارسة الإصغاء

اعتبر ممثل فيلم «ملك سليمان» أن احترام الوالدين، في ضوء مكانة الأسرة في الثقافة الدينية والوطنية الإيرانية، ليس مجرد واجب أخلاقي فحسب، بل تكليف ديني

يجب على الأب أن يكون الصديق الأوّل لابنه. ويلٌ لذلك الأب الذي يكون الصديق الثاني لابنه. أتدري ماذا يفعل هذا الطفل؟ كلّ ما يسمعه من

أصدر قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة كتابًا عن الآفات والانحرافات الاجتماعية. وجاء الكتاب ضمن سلسلة المناهج الدراسية للمركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية التابع
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل