
القرآن أداة لتوطيد الإيمان في المسجد
اعتبر مسؤول مركز القرآن والعترة في العتبة الرضوية “السيد مسعود ميريان” أفضل سلاح وخير أداة لتعزيز الإيمان في المساجد هو القرآن الكريم. وأشار إلى ذلك،

اعتبر مسؤول مركز القرآن والعترة في العتبة الرضوية “السيد مسعود ميريان” أفضل سلاح وخير أداة لتعزيز الإيمان في المساجد هو القرآن الكريم. وأشار إلى ذلك،

قال “المفتي الجعفري الممتاز” في لبنان، الشيخ أحمد قبلان، في بيان له مساء الثلاثاء، متوجهاً إلى البطريرك بشارة الراعي: “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لأن

بناء المسجد إن المسجد يشكل وجه المجتمع الإسلامي وقلبه. هو وجه لأنه بقببه العالية ومآذنه المرتفعة يضفي جواً خاصاً في المجتمع ويظهر هوية هذا المجتمع.

عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله): “من أدمن إلى المسجد أصاب الخصال الثمانية: آية محكمة، أو فريضة مستعملة، أو سنة قائمة، أو علم مستطرف،

﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ

المسجد قاعدة للمقاومة الثقافية المسجد هو نواة للمقاومة. حين يُقال مقاومة (تعبئة)، تنصرف الأذهان فوراً نحو المقاومة العسكرية والأمنية وأمثالها، نعم، بالطبع هذه مقاومة أيضاً.

المسجد قاعدة لصناعة الإنسان والمجتمع نعم، المعابد موجودة في جميع الأديان- حيث يذهبون إليها ويقومون بالعبادة- لكن المسجد يختلف كثيراً عن المعابد المسيحية واليهودية والبوذية

للمساجد أهمية كبيرة في الشريعة الاسلامية من خلال الحث الأكيد على إعمار المساجد مادياً – ببنائها وتشييدها- ومعنوياً، بإقامة الصلوات والشعائر الدينية والحلقات العلمية ونحوها
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل