
شبهات حول المعاد | لماذا لا يؤمن بعض الناس بالقيامة والمعاد؟
هل يعود إنكار القيامة إلى خلل في الفكر أم إلى هوى النفس؟ يبيّن القرآن الكريم، من خلال استدلال عقلي، أن الإنسان قد يُحجم عن قبول

هل يعود إنكار القيامة إلى خلل في الفكر أم إلى هوى النفس؟ يبيّن القرآن الكريم، من خلال استدلال عقلي، أن الإنسان قد يُحجم عن قبول

يُعدّ دور الإيمان بالمعاد في تقويم سلوك الإنسان من الموضوعات التي تثير باستمرار تساؤلات وشبهات، ويستلزم الجواب عنها فهمًا أدق للآثار التربوية المترتبة على الإيمان

تناول سماحة آية الله العظمى السيد مجتبى حسيني الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية (دام ظله)، في مقتطف من كلماته بيان القواسم المشتركة بين الأديان، وهو ما

الموت ظل منذ القدم أحد أقدم وأعمق ألغاز الإنسان، سؤالاً يشغله منذ بزوغ وعيه وحتى حاضرنا المعاصر. وقد حاول البشر، عبر العصور، كشف حقيقة هذا

الجواب: وفقًا لغالبية التفاسير، جاء رجل من المشركين -ذُكر اسمه في بعض المصادر «أبيّ بن خلف» أو «أمية بن خلف» أو «عاص بن وائل»- ووجد

وقبل الحديث عن آثار الذنوب الأخرويّة، لا بأس بالحديث عن الآخرة ويوم القيامة. وما أدراك ما يوم القيامة { يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } [المطففين: 6]. ويحشرون

مع الالتفات إلى أنّ القسم الأساس والأهمّ من حياة الإنسان يبدأ بعد الموت. وأنّ سعادته أو شقاءه الأبديّين مرتهَن بإيمانه بالله والنبوّة والمعاد، وعليه فالإيمان

يعتقد المسلمون بأن القرآن الكريم خالد محفوظ من أي زيادة أو نقصان وهذا من إعجاز القرآن الكريم. وسورة فُصلت المباركة هي السورة الـ 41 من

إنّ العالَم الذي يراه الإلهي الحقيقي العارف بالدِّين يتميّز بأنّه (منه) أي إنّ حقيقة العالَم تساوي كونه (منه)، ولا يعني هذا أنّ للعالَم حقيقة يُمكن

قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز: “خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ” (سورة التغابن المباركة، آية 3). صَوَّرَكُمْ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل