
نظام الإمامة والأمّة ورسالة اجتثاث الجاهلية / آية الله جوادي آملي
أكّد آية الله جوادي الآملي، في حديثه عن بنية النظام الإسلامي، قائلاً: إن نظامنا هو نظام «الإمامة والأمّة». ومهمة هذا النظام لا تقتصر على تعليم

أكّد آية الله جوادي الآملي، في حديثه عن بنية النظام الإسلامي، قائلاً: إن نظامنا هو نظام «الإمامة والأمّة». ومهمة هذا النظام لا تقتصر على تعليم

قدم فضيلة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد زارعي (الباحث في الفكر الصدري والأستاذ في الحوزة والجامعة) خلال ندوة “التعريف بالأفكار الاقتصادية للشهيد الصدر” قراءةً تحليلية

منذ سبعةٍ وأربعين عامًا، تشهد شوارع شهر بهمن حضورًا شعبيًّا متواصلًا ومفعمًا بالحماسة. غير أنّه، إلى جانب هذه المشاهد العظيمة، ظلّ سؤالٌ أساسيّ حاضرًا في

إذا كان الحديث عن أسلوب الحوكمة في جمهورية إيران الإسلامية يُراد منه أن يكون تحليليًا، دقيقًا وداخليًا، فلا بد أن يتجاوز مستوى الأحكام الشائعة حول

إن استناد النظام السياسي لأهل السنة إلى الحوادث والوقائع التي حصلت بعد وفاة رسول الله (ص)، بدل النصوص الدينية، أوقع علماء أهل السنة في بيانهم

السؤال: هل يُعدّ التشجيع والترويج والأمر بتنفيذ قانون النظام المقدّس للجمهورية الإسلامية في إيران من مصاديق الأمر بالمعروف؟ وبالمقابل، هل يُعدّ التنبيه والتوعية والنهي عن

في خضمّ الخطابات القانونية والسياسية السائدة في العصر الحديث، والتي سقطت إما في فخ العلمانية الغربية الراديكالية، أو تخبطت في رؤى طوباوية لإحياء “الخلافة التاريخية”،

أكّد آية اللّه الأعرافيّ أنّ شعوب العالم في مختلف البلدان أظهرت تعاطفًا وإقبالًا غير مسبوقين مع خطاب الثورة الإسلاميّة والرؤى الدينيّة، كما شدّد على أنّ

خرجت منذ الصباح الباكر جموع الإيرانيين للمشاركة في المسيرات المليونية، تعبيرًا عن إدانتهم لأعمال الشغب التي نفذها الخارجون عن القانون، مستغلين الاحتجاجات المعيشية لتنفيذ أجندات

صرّح آية اللّه الأعرافي أنّ منطق الجمهورية الإسلامية يتجاوز المذهبية ويهتمّ بالأمة الإسلامية، وهو ما تجلّى بوضوح في السنوات التي أعقبت انتصار الثورة الإسلامية، لافتًا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل