
﴿فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾.. هل يدلُّ على الإلجاء والجبر؟
الظاهر من الآية الشريفة أنَّ إبليس نسب الغواية التي وقع فيها إلى الله جلَّ وعلا، وحيثُ إنَّ الظاهر من مدلول الغواية هو الضلال فهذا يقتضي

الظاهر من الآية الشريفة أنَّ إبليس نسب الغواية التي وقع فيها إلى الله جلَّ وعلا، وحيثُ إنَّ الظاهر من مدلول الغواية هو الضلال فهذا يقتضي

السيد وديع الحيدري إنّ أسباب الهداية وعوامل الانحراف لا تتغيّر بتغيّر ظروف الزمان والمكان ، بل هي من السنن الثابتة والمشتركة بين أفراد البشر على

السيد وديع الحيدري جاء في ردّ سماحة الإمام الخامنئي دام ظله على رسالة مجموعة من التلاميذ حول مسيرة الأربعين : (…تقبّل الله زيارتكم،

إن الإمام أمير المؤمنين (ع) يقول: من طلب الهداية من الضّال، فعاقبته العمى عن الطريق القويم، لأن طالب الهدى يسير خلف من يُرشده، فإذا كان

قال الباحث الایراني في مجال الذكاء الاصطناعي “الشيخ عباس نصيري فرد”: “نظراً للحجم الواسع وتعقيدات المعاني في القرآن، فإن الاستفادة من قدرات المعالجة والتحليل للذكاء

الشهيد السيّد عبد الحسين دستغيب قدس سره نُقل عن أحد الأعاظم أنّ أحد المؤمنين كان السبب في يقظته من نوم الغفلة ودفعه نحو تحصيل المعرفة

يبلغ الله تعالى عباده المقصد عبر سنة الهداية التي تتحقق بالهداية التي يأتي بها أنبياء الله (علیهم السلام). فإن سنّة الهداية قد تشمل جميع البشر

عن أمير المؤمنين عليه السلام: “أيها الناس! لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله”(1) طريق الهداية هو المسير الذي يوصل الإنسان إلى المقصد الكمالي المطلوب.

من آداب التمسّك بهذه الصَّحيفة الإلهيّة العظيمة ومطالبها المهمَّة التي يكشفُ التَّوجّه إليها أهمَّ طريقٍ للاستفادة الحقيقيَّة من الكتاب الشّريف، والذي يفتح على قلب الإنسان

القرآن الكريم كلام الله وللتمسّك بكلامه آثار طيّبة ومتنوّعة منها: 1- الهداية من الضلالة: القرآن الكريم مظهر هداية الله، وسرّ النجاة من الضلالة: ﴿إِنَّ هذَا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل