
باحث ألماني: القرآن يعزز الهوية المسيحية
قال باحث ألماني في الدراسات الدينية إن القرآن الكريم عند روايته قصة السيدة مريم (ع) وبتأكيد قدسيتها ونزاهتها يعزز الهوية الدينية المسيحية ويقف أمام تشويه

قال باحث ألماني في الدراسات الدينية إن القرآن الكريم عند روايته قصة السيدة مريم (ع) وبتأكيد قدسيتها ونزاهتها يعزز الهوية الدينية المسيحية ويقف أمام تشويه

تمهيد لا شك أن النبي صلى الله عليه وآله لم يخترع لنفسه طريقة خاصة لإفهام مقاصده، وأنهكلم قومه بما ألفوه من طرائق التفهيم والتكلم وأنه

ستنظم كلية الآداب بجامعة “دمنهور” المصرية المؤتمر العلمي الدولي الرابع تحت عنوان “ترجمات معاني القرآن العظيم.. دراسات منهجية” وذلك في الفترة من 10 إلى 12

ماذا تعني كلمة “كهيعص” الآية الأولى من سورة مريم المؤلفة من الحروف المقطعة والتي تقرأ (كاف هاء عين صاد)؟ هذا من الحروف المقطّعة في أوائل

الرجل والمرأة في الآيات (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ

قال الله تعالى في محكم كتابه: “وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ- الآية 64 من سورة

آية 64 من سورة العنكبوت المباركة … قال تعالى :ما هٰذِهِ الحَياةُ الدُّنيا إِلّا لَهوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الحَيَوانُ ۚ لَو كانوا

كلّ واحدة من الآيات السبع في هذه السّورة تشير إلى حقيقة هامّة: ( بِسْمِ اللَّهِ … ) 1 بداية لكلّ عمل، و تعلّمنا الاستمداد من

إذا كان القرآن الكريم “تبيان لكل شيء” لماذا غيّب الكثير من الأحكام وتفصيلاتها التي بيّنها النبي وأهل البيت (ع) والفقهاء العدول؟ أولاً: القرآن لم يغيب

لقد استند القرآن الكريم إلى مختلف أنواع البراهين التي تثبت وجوده تعالى، ورغم تنوع البراهين، التي تحاكي أذهان كافة أصناف الناس، فإن منها ما يناسب
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل