
تأملات قرآنية.. “و ننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين…”
قال الله العظيم في محكم كتابه الكريم: “وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا” (سورة الإسراء المباركة – الآية

قال الله العظيم في محكم كتابه الكريم: “وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا” (سورة الإسراء المباركة – الآية

قال تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} (البلد 12-14) «المسغبة» من «سغب» على وزن «غضب» وهو

تعال إلى جانب الأخلاق في القرآن الكريم، فتراه يعطيك خلقاً عالياً جداً لا يتصوّر أن يصدر في ذلك المحيط من إنسان عادي لم يكن متصلاً

قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز: {إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ} (سورة التغابن المباركة، آية 17).

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ … آية 1 من سورة الأنبياء المباركة. قوله تعالى: ﴿اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون﴾: الاقتراب افتعال

الَّذِى أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِى أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِى إِلَى صِرَطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ(6) وَقَالَ الَّذِينَ

أقسم بالله لتأتينكم القيامة وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّى لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَـلِمِ الْغَيْبِ لاَ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّة فِى السَّمَـوَتِ وَلاَ فِى

لماذا يؤكّد تعالى أنّهم الآن في العذاب والضلال ولكن لماذا يؤكّد تعالى أنّهم الآن في العذاب والضلال؟ ذلك لأنّ الإنسان يواجه في حياته مشاكل وأحداثاً

تفسير مختصر لسورة الواقعة حسب “التفسير الميسر للقرآن الكريم”. إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ( 1 ) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ( 2 ) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ( 3

قال الله في كتابه الكريم “لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ” ما معنى الآية الكريمة؟ وما هي أهم مراتب الشكر؟ هذا ما أجاب عليه مفسرو القرآن الكريم والذي
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.