
العرفان والسلوك إلى الله تعالى في فكر الإمام الخميني
تمهيد إن للعرفان والسلوك إلى الله تعالى في فكر الإمام الخميني قدس سره مكانة مرموقة، كيف لا وهو العارف الكبير، والرجل الذي أمضى عمره الشريف

تمهيد إن للعرفان والسلوك إلى الله تعالى في فكر الإمام الخميني قدس سره مكانة مرموقة، كيف لا وهو العارف الكبير، والرجل الذي أمضى عمره الشريف

في الحكمة رقم 123، يقول الإمام علي (عليه السلام):طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ، وَطَابَ كَسْبُهُ، وَصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ، وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ

حين نتأمل في حركة التاريخ، نلاحظ أن انحطاط الأمم لا يبدأ من فقر الموارد، ولا من ضعف العدد، بل من انكسار الداخل، ومن ضمور الحسّ

ما أفضلُ ما نجنيه في شهر رمضان المبارك؟ الجواب: ذُكرت فضائل كثيرة، ومن جملتها أنَّ الحرية من أعظم النِّعم. أن يخرج الإنسان من قيد الشهوة،

وصف حجّة الإسلام والمسلمين مردان بور، معاون شؤون التبليغ والثقافة في حوزة قم العلميّة، شهر رمضان المبارك بأنّه «ربيع اليقظة للنفوس وموسم التحليق للأرواح»، مؤكّدًا

وكالة أهل البيت (ع) الدولية – أبنا: إنّ عتبة شهر رمضان المبارك تمثّل في الحقيقة الحدّ الفاصل بين العادة والعبادة. فالمؤمن الذي أمضى أحد عشر

تكشف هذه الخاطرة أنّ التربية في مدرسة أسرة العلّامة الطباطبائي كانت قائمةً على الجمع بين القوّة والأخلاق؛ فتعليم المهارة إنما هو عند الضرورة، لا لِلَذّة

أكّد متولي المدرسة العلمية المروية في طهران أنّ الصبر المقترن بالتقوى، في مواجهة الظلم والشدائد، مع التوكّل على الله تعالى والاستعانة بالوسائل المشروعة، يمهّد سبيل

رجب شهر أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) وهو شهر التخلية، وشعبان شهر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو شهر التحلية، أمّا رمضان فهو شهر

يحذّر أمير المؤمنين علي (ع) في الخطبة 140 من نهج البلاغة من عيب الناس والتسرّع في الحكم عليهم، مبيّنًا أن ذلك لا يُعدّ ظلمًا لهم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل