
تزكية النفوس هي الهدف الأسمى للدين
إن تهذيب النفوس وتزكيتها هي الهدف الأسمى للدين، والهدف الأسمى لبعث الرُّسُل وإنزال الكتب السماوية كما قال الله تعالى: “هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا

إن تهذيب النفوس وتزكيتها هي الهدف الأسمى للدين، والهدف الأسمى لبعث الرُّسُل وإنزال الكتب السماوية كما قال الله تعالى: “هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا

أكّد آية اللّه الأشرفيّ الشاهروديّ أنّ رجل الدين الملتزم لا يقتصر أثره على أداء دوره الدينيّ، بل يمكن أن يكون مصدرًا لتحوّلٍ عميقٍ في المجتمع،

أكّد آية اللّه رجبيّ أنّ معرفة المجتمع والتيّارات المختلفة تُعدّ من المتطلّبات الأساسيّة التي ينبغي للطالب الحوزويّ أن يوليها اهتمامًا خاصًّا، مشدّدًا على أنّ العلم

أشار عضو جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة إلى الظروف الحساسة التي تمرّ بها البلاد، مؤكّدًا ضرورة تعزيز مكانة القيادة، والحفاظ على الوحدة، والحضور الفاعل

الاستعداد واليقظة أمام الأعداء إنَّ المباغتة هي من أمضى الأسلحة في العمل العسكريِّ، لذلك لا تستطيع القوّات المسلَّحة أن تنتظر حصول المعركة حتَّى تُبادر لتجهيز

لماذا نتأخر في مسيرتنا؟ إمام المستضعفين سماحة آية الله العظمى الإمام الش#يد السيد علي الحسيني الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية)

تمهيد إن للعرفان والسلوك إلى الله تعالى في فكر الإمام الخميني قدس سره مكانة مرموقة، كيف لا وهو العارف الكبير، والرجل الذي أمضى عمره الشريف

في الحكمة رقم 123، يقول الإمام علي (عليه السلام):طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ، وَطَابَ كَسْبُهُ، وَصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ، وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ

حين نتأمل في حركة التاريخ، نلاحظ أن انحطاط الأمم لا يبدأ من فقر الموارد، ولا من ضعف العدد، بل من انكسار الداخل، ومن ضمور الحسّ

ما أفضلُ ما نجنيه في شهر رمضان المبارك؟ الجواب: ذُكرت فضائل كثيرة، ومن جملتها أنَّ الحرية من أعظم النِّعم. أن يخرج الإنسان من قيد الشهوة،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل