
مشروعية القيام في عصر الغيبة.. بين مقاومة الظالمين وإقامة الدولة العادلة
هل يحق للمسلمين القيام ضد الحكام الظالمين قبل ظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، أم أن ذلك محظور شرعاً؟ وما هو موقف الروايات من هذه

هل يحق للمسلمين القيام ضد الحكام الظالمين قبل ظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، أم أن ذلك محظور شرعاً؟ وما هو موقف الروايات من هذه

للإجابة عن هذا السؤال، تذكر الروايات الواردة عن أهل البيت (ع) مجموعة واسعة من النصوص التي تتناول علّة الغيبة وحكمتها وفلسفتها. وقد صنّف العلماء هذه

يعرف الإمام السجاد عليه السلام في حديث خيرة أهل الزمان هكذا: “إِنَّ أَهْلَ زَمَانِ غَيبَتِهِ الْقَائِلُونَ بِإِمَامَتِهِ الْمُنْتَظِرُونَ لِظُهُورِهِ أَفْضَلُ أَهْلِ كلِّ زَمَانٍ”. روي عن

“الإمام الثاني عشر إمام منتظر، ونحن ننتظر ظهوره لكي “يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، بعدما مُلئت ظلماً وجوراً”. والفكرة، بصورة موجزة، لا تختصّ بهذه الطائفة، بل

إنّ المجتمع المهدويّ هو ذلك العالم الّذي يأتي فيه إمام الزّمان ليصلحه، وهو المجتمع نفسه الّذي ظهر من أجله جميع الأنبياء. أي أنّ كلّ الأنبياء

هنا إذا رجعتم إلى الآيات والرّوايات وبالتّأكيد إنّ المحقّقين والمتتبّعين قد فعلوا ذلك فسوف تجدون خصوصيّات أخرى. المجتمع الّذي لا يوجد فيه أيّة علامةٍ للظّلم

الوظيفة الرابعة: صلة الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف والمراد بصلته عليه السلام، أن يأخذ المرء من ماله ويدفعه هدية عن الإمام عجل الله تعالى

الوظيفة الثالثة عشر: الإنتظار من الانتظار ها هنا الترقب لظهوره الشريف ليملأ الأرض قسطا وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً، ففي الرواية عن أمير المؤمنين عليه

الوظيفة التاسعة: المحافظة على الأخلاق والالتزام إن عصر الغيبة الكبرى عصر مليء بالمفاسد والمغريات، وفضلا عن كل هذا، إننا لم نر الإمام المعصوم عليه السلام

الوظيفة الأولى: معرفته عجل الله تعالى فرجه الشريف “اللَّهمَّ عرّفني نَفْسَكَ فَانَّكَ إنْ لَمْ تَعرّفْني نَفْسَكَ لَمْ أعرِفْ نَبِيّك، اللَّهُمَّ عَرّفُني رَسَولَكَ فَإنَّكَ إن لَمْ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل