
السؤال: هل المحسن غير المتدين تكون عاقبته إلى خير في نهاية المطاف؟
أحيانًا نلتقي بأشخاص يقومون بأعمال خيرية جليلة: يبنون المستشفيات، ويؤسسون المدارس، ويساعدون المحتاجين، ومع ذلك يقولون: «أنا أؤمن بالله فقط، لا بالرسول ولا بأهل البيت»؛

أحيانًا نلتقي بأشخاص يقومون بأعمال خيرية جليلة: يبنون المستشفيات، ويؤسسون المدارس، ويساعدون المحتاجين، ومع ذلك يقولون: «أنا أؤمن بالله فقط، لا بالرسول ولا بأهل البيت»؛

الجواب: لا بد لمن ينوى الهجرة والاغتراب إلى مثل هذه البلاد من أن يكون في أعلى درجات الحذر، لئلا يفقد ما عنده من مزايا القرب

بحسب ما أفادت وكالة أنباء الحوزة، فإنّ طرح الأسئلة الطفولية حول الله تعالى يقتضي ـ قبل أيّ جواب ـ تهيئة فضاءٍ للفهم والحوار. وهذه الأسئلة

الجواب الإجمالي اللسان كسائر أجزاء جسم الإنسان إذا خالف الشرائع والأحكام السماوية یصبح وسیلة للمعصیة، كما أنه إذا اتبع أوامر الشريعة یکون من وسائل الطاعة.

الجواب: تُعَدّ مسألة عدم الإكراه في الدين من القضايا القرآنية البالغة الأهمية والدقة، والتي كثيرًا ما تتعرّض لسوء الفهم أو للاستغلال من قبل بعض أصحاب

الجواب: لا يوجد أيّ شكّ في وجوب الحجاب من الناحية الفقهية، وأنّ الواجب على المرأة ستر جميع بدنها عدا الوجه والكفّين، كما أنّ المكانة البارزة

الجواب: إنّ حلّ هذه الشبهة والجمع بين مجموع الروايات الواردة في الباب، يتوقّف على الالتفات إلى اختلاف الظرف التاريخي والعقلي للأمم. فالنبيّ الأكرم صلّى الله

الجواب: الارتداد في الأدبيات الإسلامية يعني رجوع الإنسان عن الإيمان إلى الكفر؛ أي أن الفرد الذي اعتنق الإسلام وكان «مقرًّا بالشهادتين»، قد ترك إيمانه وأنكر

الجواب: جاء في القرآن الكريم أن جميع البشر فُطروا على التوحيد(1)، وأن الأنبياء الإلهيين أُرسلوا عبر التاريخ لهداية الناس نحو التوحيد وعبادة الله الواحد الأحد(2).

الجواب: إنّ طرح هذاالتّساؤل: «لماذا خلق الله الإنسان؟» ليس تشكيكًا في أصل الخلق، بل هو في حقيقته محاولة لفهمٍ أعمق لحقيقة الغايات الإلٰهية، وأسرار الوجود،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل