
هل يمكن للإنسان من -خلال تقييد نفسه- أن يزداد حرّيّة؟
يمكن الإجابة عن السؤال المطروح في ثلاث خطوات: 1. وَهْم «الحرية المطلقة» وحتمية القيدلا وجود لحرية بلا قيد. إن ماهية حياة الإنسان في هذا العالم

يمكن الإجابة عن السؤال المطروح في ثلاث خطوات: 1. وَهْم «الحرية المطلقة» وحتمية القيدلا وجود لحرية بلا قيد. إن ماهية حياة الإنسان في هذا العالم

السؤال: هل يتنافى الصومُ مع حُرّيّة الإنسان؟ والإجابة عن هذا السؤال تتوقّف ابتداءً على تحديد معنى الحريّة. فلنمضِ في بيان ذلك بيانًا منطقيًّا، خطوةً خطوة.

حجّة الإسلام والمسلمين السيّد عبدالرزّاق بيردهقان، خبير الصحيفة السجّادية: بسم الله الرحمن الرحيم؛ شكر الإمام السجّاد عليه السلام اللهَ تعالى في الدعاء الرابع والأربعين من

أوضح خبير الشبهات الفروق الجوهرية بين الصوم والرياضات غير الدينية في أربعة محاور، مؤكدًا أن الصوم رياضة إلهية «ذات قبلة»، بينما الرياضات غير الدينية تفتقد

أجاب حجة الإسلام السيد محمد تقي محمدي، أحد المختصين في الأحكام الشرعية، عن أسئلة تتعلق بـ«صيام المسافر عند لحظة أذان الظهر». وبحسب ما أفادت به

في الرؤية العلويّة، يكون الوحي هو الحكم النهائي بين العقل السليم والعقل الذي وقع في أسر المصالح الشخصيّة والجماعيّة. السياسة الدينيّة تعني هداية العقل بالوحي،

أجاب حجّة الإسلام السيّد محمّد تقي محمّدي، وهو من المختصّين في بيان الأحكام الشرعيّة، عن الأسئلة المتعلّقة بمسألة «استمرار النيّة». في شهر رمضان المبارك، تُقدَّم

أجاب حجّة الإسلام السيّد محمد تقي محمدي، من خبراء الأحكام الشرعيّة، عن أسئلة حول «ثلاث استثناءات مهمّة في قاعدة نيّة الصوم». وأفادت وكالة أنباء «حوزة»

إنّ ما يُعَدّ جريمةً في المنظور الشرعي ليس هو نفس ترك الصيام، بل الجُرم الحقيقي هو الاستخفاف بحرمة الدين والسخرية من شعائره في الملأ العام.

يُعدّ «الدفاع المقدّس» رمز ذروة العزّة والثبات لجيلٍ نهض في ظلّ الجاذبية الغيبية الإلهية وإشراق نور هداية «الإمامة»، فبقيادة الإمام روح الله الخميني ودور المؤسّسة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل