
فانوس رمضان | سورة الأنعام: من يشكّ في وجود الله فليقرأ هذه السورة
الجزء السابع من القرآن الكريم يشتمل على ختام سورة المائدة وبداية سورة الأنعام. وقد نزلت سورة الأنعام بمحورية التوحيد، ومواجهة الشرك، والردّ على شبهات الكافرين،

الجزء السابع من القرآن الكريم يشتمل على ختام سورة المائدة وبداية سورة الأنعام. وقد نزلت سورة الأنعام بمحورية التوحيد، ومواجهة الشرك، والردّ على شبهات الكافرين،

إن سورة الأنعام المباركة تسرد قصة نبي الله إبراهيم ــ عليه السلام ـ ونبوة أبناءه وتبيّن أن الدين الإسلامي جاء إستمراراً للدين وإنه متمماً للديانات

الرب في الأصل التربية والسوق التدريجي نحو الكمال، وله لوازم أخرى مثل المالك والسيد والمدبر والمربي. ويطلق هذا المعنى في الأصل على الله تعالى، من

إن أول مادة في برنامج شهر رمضان هو الصوم والذي يعني: اجتناب هذه المفطرات، المذكورة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بقصد امتثال أمرا لله

﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَی

قال تعالى: ﴿وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّی يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْری مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾([1]).
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل