
فانوس رمضان | لماذا يؤكد القرآن الكريم كثيراً على الإعتبار بآثار السابقين؟
يتضمن القرآن الكريم في جزئه السابع عشر سورتين هما: سورة الأنبياء و**سورة الحج**. وتدور سورة الأنبياء حول نصرة الله للأنبياء وضرورة ارتباط العقل بالوحي، بينما

يتضمن القرآن الكريم في جزئه السابع عشر سورتين هما: سورة الأنبياء و**سورة الحج**. وتدور سورة الأنبياء حول نصرة الله للأنبياء وضرورة ارتباط العقل بالوحي، بينما

في آيات مختلفة من القرآن، تمّ تقديم مناسك الحج مثل الأضحية، والطواف، والدخول إلى حدود الحرم، كـ جزء من شعائر الله التي يُعتبر عدم احترامها

الإنابة هي الرجوع، ورجوع الإنسان إنَّما يكون بالتوبة إلى الله عزَّ وجلَّ، والتوبة هي الباب الذي يمكن للإنسان من خلاله أن يعود به إلى الله

من جملة ما أوصى به الإمام الصادق عليه السلام صاحبه عبد الله بن جندب: “يا ابن جندب: الساعي في حاجة أخيه كالساعي بين الصفا والمروة”.

قال الله عزّ وجلّ في محكم كتابه العزيز: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ(

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلی ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّی أَتاهُمْ نَصْرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ولَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾([1]). إشارات:

قال تعالى في كتابه الكريم: ﴿ مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ ﴾1. هنا تتّضح معالم المجتمع الإسلامي، والقضيّة الأُولى المذكورة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل