
شباب يعيش ’الإحباط’.. هل تنجح عقيدة المهدي في تغيير واقعهم؟
مما لا شك فيه أن شريحة الشباب وبخاصة طلبة الجامعات من أهم الركائز الاجتماعية، مما يجعل الاهتمام بهم عقائدياً وفكرياً وثقافياً من الضرورات الملحة، فحماية

مما لا شك فيه أن شريحة الشباب وبخاصة طلبة الجامعات من أهم الركائز الاجتماعية، مما يجعل الاهتمام بهم عقائدياً وفكرياً وثقافياً من الضرورات الملحة، فحماية

كيف نوفِّق بين الروايات التي تقول أنَّ الإمام الحجَّة (عج) تدوم دولتُه سبع سنين، وبين ما ورد في الدعاء: (حتى تُسكنَه أرضَك طوعًا وتُمتِّعه فيها

فلسفة الانتظار الذي تبتنى عليه فكرة “المهديّ المنتظر” فقد شرحها واحد من كبار علماء الشيعة الإماميّة في القرن الرابع الهجريّ، وهو عليّ بن الحسين بن

لقد تواتر في الكتب والرسالات السماوية والمذاهب المختلفة عن وجود منقذ عالمي يقود البشر نحو الخلاص وإيجاد مجتمع بشري قائم على العدالة والحرية والحق. وهذا

إنّ المجتمع المهدويّ هو ذلك العالم الّذي يأتي فيه إمام الزّمان ليصلحه، وهو المجتمع نفسه الّذي ظهر من أجله جميع الأنبياء. أي أنّ كلّ الأنبياء

هنا إذا رجعتم إلى الآيات والرّوايات وبالتّأكيد إنّ المحقّقين والمتتبّعين قد فعلوا ذلك فسوف تجدون خصوصيّات أخرى. المجتمع الّذي لا يوجد فيه أيّة علامةٍ للظّلم

قصائد في ذكرى ميلاد صاحب العصر والزمان الامام المهدي المنتظر (عجَّلَ الله تعالى فرَجَهُ الشريف) في ١٥ شعبان، وهي أيضا نتاجات تحاول تسليط الاهتمام على

احيى الآلاف من المؤمنين زيارة النصف من شعبان ذكرى ولادة الامام المهدي (عجل الله فرجه)، يوم الجمعة، في كربلاء المقدسة وسط إجراءات أمنية مشددة.

اعلم انه قد وردت أحاديث كثيرة في فضل زيارته في النصف من شعبان ويكفيها فضلاً انها رويت بعدّة اسناد معتبرة عن الامام زين العابدين وعن

إطلالة على سيرة حياة صاحب الزمان الإمام المهدي المنتظر-عجل الله تعالى فرجه الشريف-في ذكرى ولادته الكريمة. اسمه وكنيته ونسبه (1) الإمام أبو القاسم، محمّد بن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل