
هذا ما تعلمناه من طريق الحسين (ع) في محاربة الكفر
لم تكن عبارة “مثلي لا يبايع مثل يزيد” رفضا شخصيا لأبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، بل كان قانونًا عابرا للشخصيات والتاريخ، وحدودا رُسمت بين خطابين ونوعين

لم تكن عبارة “مثلي لا يبايع مثل يزيد” رفضا شخصيا لأبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، بل كان قانونًا عابرا للشخصيات والتاريخ، وحدودا رُسمت بين خطابين ونوعين

شهد صحن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، تأدية خَدَمة العتبة العبّاسية المقدّسة مراسم الممارسة العبادية، تزامنًا مع ذكرى شهادة الإمام الحسين وأهل بيته (عليهم

يظهر الفحص الدقيق والمفصل للمراجع والمباني القرآنية للإمام الحسين (عليه السلام) أن انتفاضة عاشوراء هي حركة قائمة على مبادئ دينية وعقائدية عميقة، وقد نسق الإمام (ع)

أعلنت الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة، عن نجاح خطتها الخاصة بإحياء مراسم عاشوراء وبالخصوص عزاء (ركضة طويريج) وتقدم شكرها لجميع من ساهم بإنجاح مراسم الزيارة.

زيارة الامام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء المعروفة بـ”زيارة عاشوراء”. زيارة عاشوراء السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ رَسُولِ الله، السَّلامُ عَلَيْكَ

“إنّ كل ما لدينا من محرم وعاشوراء” بهذا يعبر أمير البيان في زماننا الحاضر الإمام الخميني العظيم”قدس سره” عن سر انتصار الثورة الإسلامية ومصدر جميع

إنّ القيمة الكبيرة التي توليها رواياتنا لقطرة واحدة من الدموع لمظلوم كربلاء عليه السلام، بل وحتّى للتباكي والتظاهر بالبكاء، ليست من باب أنّ سيّد المظلومين

إنّ الأُمة التي تجزع من الموت لا تحوج الطغاة والجبابرة إلى جهد كبير لتطويعها، وترويضها، وتعبيدها لإرادتهم وسلطانهم، فتتحوّل حياتها إلى نوع من التبعيّة والانقياد

وَبَذَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ فِي مَرْضَاتِهِ جاءَ في الزيارةِ الجامعةِ الكبيرةِ لأهلِ بيتِ العصمةِ والطهارةِ (عليهِمُ السلامُ): «وَدَعَوْتُمْ إِلَى سَبِيلِهِ ﴿بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾[1]، وَبَذَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ فِي مَرْضَاتِهِ، وَصَبَرْتُمْ

إن مظلومية الإمام الحسين (ع) واضحة وعميقة إلى درجة يمكن اعتبارها مصداقاً جلياً لبعض آيات القرآن الكريم. عندما قام الإمام الحسين (ع) بمواجهة حكومة يزيد الظالمة وغير
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل