
هل عظمة كربلاء تكمن في روحانيتها أم في مأساتها؟
عادة لمّا يريد قرّاء المنبر أن يبيّنوا عظمة واقعة كربلاء يلجؤون إلى بيان جانبها المأساوي ومدى الظلم الذي جرى فيها، فيسعون جاهدين للعثور على جوانب

عادة لمّا يريد قرّاء المنبر أن يبيّنوا عظمة واقعة كربلاء يلجؤون إلى بيان جانبها المأساوي ومدى الظلم الذي جرى فيها، فيسعون جاهدين للعثور على جوانب

تُواصل مِلاكات قسم رعاية الصحن الشريف في العتبة العباسية المقدسة حملتها الموسّعة لتنظيف صحن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام). وجاءت الحملة بعد انتهاء زيارة

إعتاد المسلمون في تاريخهم على ترديد كلام الرسول(ص):“حسين مني وأنا من حسين…”، وهم يعرفون جيداً معنى أن يكون الحسين(ع) إمتداداً لجدّه محمد(ص) في كل ما

بعد موقعة كربلاء أخذ قتلة الحسين (ع) من تبقى من آل بيت رسول الله (ص) أسرى وسبايا إلى الكوفة ثم إلى الشام، ونهضت زينب بنت

هكذا تشاء القدرة الإلهية أن يكون الإمام السجاد علي بن الحسين (عليه السلام) مريضاً يوم المعركة، مع أنّ الروح المحمدية العلوية الحسينية لم تكن تسمح

لو فهموا الآثار التي تركتها أدعية الإمام السجاد (عليه السلام)وكيف أن بإمكانها تعبئة الجماهير وتحريكهم وهو (عليه السلام) الفاقد لتوّه كل أهل بيته في كربلاء

شهد صحن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، تأدية خَدَمة العتبة العبّاسية المقدّسة مراسم الممارسة العبادية، تزامنًا مع ذكرى شهادة الإمام الحسين وأهل بيته (عليهم

إن القرآن يهدي إلى الامام الحسين(ع)، وقد استوت كربلاء على حق القرآن في شهادة الحسين(ع) تماماً كما تظهّرت كل أحداث المعصومين في كل ما كان

تشهد مدينة كربلاء المقدسة توافد ملايين المسلمين من داخل العراق وخارجه لإحياء يوم العاشر من محرم، ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) في
في هذا المحتوى يُجاب عن السؤال التالي: لماذا طلب علي الأكبر (عليه السلام) الماء من والده، مع علمه بعدم وجود الماء في الخيام؟ ومن خلال
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل