
معرفة الله للأطفال | لماذا لا يستجيب الله أحيانًا لدعائنا كما نشاء؟
عندما ندعو الله، نتوقع دائمًا أن يحدث ما نريد بالضبط؛ لكن أحيانًا تأتي الإجابة بطريقة مختلفة. هذا النص يهدف إلى مساعدتنا على فهم قضية الدعاء

عندما ندعو الله، نتوقع دائمًا أن يحدث ما نريد بالضبط؛ لكن أحيانًا تأتي الإجابة بطريقة مختلفة. هذا النص يهدف إلى مساعدتنا على فهم قضية الدعاء

السؤال: هل الله لا يعرف اللغة الفارسيّة حتى يجب أن نكلّمه بالعربيّة؟ الجواب: في الحقيقة أنّ الله خلق جميع اللغات وخلق جميع البشر، وهو يسمع

إن أداء الصلاة ليس حاجةً لله سبحانه، بل هو سانحةٌ لنا لنزكي قلوبنا وأرواحنا، ونهتدي إلى المسار القويم في حياتنا.لطرح التساؤلات الطفولية حول الذات الإلهية،

حين يسأل الأطفال: «كيف نعلم بوجود شيء لا نراه؟» فإنهم في الحقيقة يقفون على أعتاب واحد من أهم الأسئلة الفكرية والإيمانية. وبحسب ما نقلته وكالة

عند طرح الأسئلة الطفولية حول الله، ينبغي قبل كل إجابة تهيئةُ فضاءٍ للفهم والحوار. وهذه الأسئلة مأخوذة من كتاب «التوحيد القرآني للأطفال» لحجة الإسلام غلامرضا

بحسب ما أفادت وكالة أنباء الحوزة، فإنّ طرح الأسئلة الطفولية حول الله تعالى يقتضي ـ قبل أيّ جواب ـ تهيئة فضاءٍ للفهم والحوار. وهذه الأسئلة

هل يغفر الله لمن يقع في فخ وسوسة الشيطان؟ ملخص يتناول هذا المقال أحد الأسئلة الشائعة في مجال التربية الدينية للأطفال، والمتعلق بإمكان مغفرة الله

قال الأكاديمي الايراني والأستاذ بالحوزة العلمية “السيد محمد حسين دعائي” إن الفلسفة الإسلامية، مع تأكيدها على المنهج البرهاني أو العقلانية الفطرية العالمية توفّر الأرضية اللازمة

لقد وضع الدين الإسلامي على عاتق الإنسان ثلاث مسؤوليات هامة تجاه الأرض: أولها “المسؤولية الأخلاقية” والتي تتحول إلى مسؤولية اجتماعية، و”المسؤولية الثقافية” و”المسؤولية التشريعية أو

إنّ التوكّل يعني الاطمئنان والثقة والاعتماد الحصري على قدرة وعلم الله من جهة، واليأس من الناس من جهة أخرى. إن المتوكل هو من يعلم أن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل