
القرآن الكريم يقدّم صورة متكاملة عن المنافقين ويبين تشخيصهم وطرق المواجهة
قدم القرآن الكريم صورة متكاملة عن واقع المنافقين الذين يتحركون داخل الوسط الإسلامي، وتأتي حملة رهيبة في القرآن الكريم على المنافقين؛ لأنهم كانوا شديدي التأثير،

قدم القرآن الكريم صورة متكاملة عن واقع المنافقين الذين يتحركون داخل الوسط الإسلامي، وتأتي حملة رهيبة في القرآن الكريم على المنافقين؛ لأنهم كانوا شديدي التأثير،

كمال الإنسان يتحقق من خلال التفاعل الحقيقي مع النعم والابتلاءات. فعليه أن يلقي بنفسه في بحرها ويخرج سالمًا، لا أن يمرّ بمحاذاتها مرورًا عابرًا. هذا

في الجواب عن هذا السؤال، هناك عدّة نقاط جديرة بالاهتمام. أوّلًا: لا توجد لدينا رواية مباشرة تنصّ على أنّ «الفقر يُذهب الدين». نعم، توجد روايات

وليُعلم أن مفاتيح التعقل أربعة: 1- مجانبة الهوى، فإن الأهواء مغاليق للعقل وحواجب للإدراك، فمن غلب عليه هواه كان حجاباً بينه وبين الأشياء، يلونها بصبغته ويحورها

في جلسة علميّة، قام حجّة الإسلام شكيبايي، من خلال شرح وتبيين الخطبة 194 من نهج البلاغة، ببيان سبع عشرة صفة من صفات المنافقين، من بينها:

إن القرآن الکریم هو المعجزة الخالدة، والصراط المستقيم، والمنهل الصافي الذي لا ينضب، الذي أنزله الله تعالى رحمة للعالمین وهدى للناس. قال تعالى: {وَهَٰذَا كِتَابٌ

السؤال: وردت في بعض الروايات أجور عجيبة لبعض الأعمال؛ فعلى سبيل المثال، قال الإمام الجواد (عليه السلام): «من قرأ سورة القدر عشر مرات بعد العصر،

الجواب من آية الله جوادي آملي: إن الشفاعة تشبه الدواء الشافي؛ فما من عاقل يشجع نفسه على المرض لمجرد وجود الدواء، بل الدواء هو وسيلة

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء، أن الأستاذ الشهيد مطهري قد أشار في أحد مؤلفاته إلى علامتين جوهريتين تدلان على حياة المجتمع وإيمانه، نضع بين أيديكم -أيها

قم المقدسة ـ إکنا: أشار الأستاذ في الحوزة العلمية والجامعة “الشیخ محمد علي أيازي” إلى كيفية تعامل النبي (ص) مع الأفكار المختلفة سيما لدى أصحاب
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل