
فانوس رمضان | الجزء 23 من القرآن؛ من مسؤولية الإنسان إلى معرفة عداوة الشيطان
يشمل الجزء الثالث والعشرون من القرآن الكريم تتمة سورة يس وسور الصافات وص والزمر، وهي كلها سور مكية ومليئة بالرسائل التوحيدية والتربوية. وبحسب ما أفادت

يشمل الجزء الثالث والعشرون من القرآن الكريم تتمة سورة يس وسور الصافات وص والزمر، وهي كلها سور مكية ومليئة بالرسائل التوحيدية والتربوية. وبحسب ما أفادت

صدر المجلد العشرون من موسوعة القرآن الكريم بجهود مؤسسة «بستان كتاب». وأفادت وكالة أنباء الحوزة أن هذا المجلد، المؤلف من 632 صفحة، أُنجز في مركز

قدم القرآن الكريم صورة متكاملة عن واقع المنافقين الذين يتحركون داخل الوسط الإسلامي، وتأتي حملة رهيبة في القرآن الكريم على المنافقين؛ لأنهم كانوا شديدي التأثير،

قال تعالى: {فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا * إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَ نَراهُ قَرِيبًا} (المعارج: 5-7). أوّلًا: مفاتيح استنطاق الآية: سبب نزول الآية: هو اعتقاد الكافرين أنّ وقوع المعاد أمر بعيد

{ فإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً * إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً } [سورة الإنشراح المبارك/ آية: 4-5] يا صاحبَ الهمِّ إنَّ الهمَّ مُنْفَرِجٌ ***** أَبْشِرْ بخيرٍ

قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم: {فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا}. بعد ان سقى موسى

قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز: (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَاهَا فِي
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل