
تعزيز الثقافة القرآنية يضمّن ردّة فعل ذكية من المجتمع على الأزمات
اعتبر الناشط القرآني الإيراني وأمين اللجنة التوجيهية للمشروع الوطني لحفظ القرآن في إيران “محمد مهدي بحر العلوم” أن دور تعزيز المفاهيم القرآنية الأصيلة في رفع

اعتبر الناشط القرآني الإيراني وأمين اللجنة التوجيهية للمشروع الوطني لحفظ القرآن في إيران “محمد مهدي بحر العلوم” أن دور تعزيز المفاهيم القرآنية الأصيلة في رفع

في النظرة القرآنية، التاريخ ليس مجرد سلسلة من الأحداث الماضية، ولا مجرد سرد لحكايات مرت في الزمن، بل هو مشهد حي ومتجدد، يبرز فيه القانون

في عصر تواجه فيه الأمة الإسلامية تحديات متعددة، من التفرقات المذهبية إلى هيمنة الأنظمة الاستكبارية، أصبحت مسألة الوحدة الإسلامية ضرورة حيوية أكثر من أي وقت

من السنن التي يقررها القرآن الكريم في مسار التاريخ سنّة نصر الله للمؤمنين وكسر شوكة القوى التي تتكئ على الظلم والغدر. وكثيراً ما يذكّر القرآن

يُمثّل العطاء في المنظور الحضاري تجسيداً لوعي الفرد بمسؤوليته تجاه المجتمع، حيث يتجاوز كونه فعلاً مادياً ليصبح ضرورةً لتحقيق التوازن بين الروح والجسد. وبينما حاول

في عالم اليوم المعقّد، تلفظ كلمة “جهاد” أحياناً في غبار التحريفات وسوء الفهم، وكأن الإسلام يُقدَّم على أنه دين هجومي محرِّض على الحرب. وغافلين عن

في علم نفس الأزمات، تأتي لحظة تنهار فيها طبائع الشخصية المستعارة، وينكشف ما يخفيه الإنسان وراء غبار الحدث. والحرب أقسى هذه اللحظات وأكثرها وضوحاً. فعندما

تتجاوز الرسالة الأولى لسماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، التي ألقاها قبيل ليالي القدر، كونها خطاباً عادياً بحكم الظروف الاستثنائية التي تمرّ بها البلاد؛

استناداً إلى النصوص الإسلامية والمبادئ التفسيرية، يتجاوز مفهوم “الشهيد” كونه مجرد قتيل في المعركة كحدث بيولوجي محدود، ليتشكّل بوصفه “دوراً اجتماعياً بارزاً” ومكوناً أساسياً من

يشمل الجزء الثالث والعشرون من القرآن الكريم تتمة سورة يس وسور الصافات وص والزمر، وهي كلها سور مكية ومليئة بالرسائل التوحيدية والتربوية. وبحسب ما أفادت
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل