
في رحاب الدرس: كيف يصوغ الأستاذ من التلميذ مجتهداً؟
بالنسبة لي، وقد تشرفت بحضور كرسي درس سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي لفترة من الزمن، وتشرّبت شيئاً من فيض معارفه، فإن التلمذة في درس

بالنسبة لي، وقد تشرفت بحضور كرسي درس سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي لفترة من الزمن، وتشرّبت شيئاً من فيض معارفه، فإن التلمذة في درس

في يوم القيامة يُعرض الكفار على النار، ويُذكَّرون بأنهم استوفوا نصيبهم من النعم واللذات في الحياة الدنيا. وتكون عاقبة هذا المسلك الوقوع في «عذاب الهون»؛

تُبيّن هذه التصريحات أن الخواطر المتفرقة التي ترد على ذهن الإنسان أثناء الصلاة ليست أمرًا عابرًا فحسب، بل هي انعكاس مباشر لعالمه الداخلي وتعلّقاته العميقة.

تناول سماحة آية الله العظمى السيد مجتبى حسيني الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية (دام ظله)، في مقتطف من كلماته بيان القواسم المشتركة بين الأديان، وهو ما

يذكر السيد الخامنئي في رسالته جملة استثنائية تستحق أن تُقرأ بتمهّل: “تسببت جهالة المستكبرين وحماقتهم في أن يكون شهر آذار من عام 2026 بداية لفصل

بمناسبة أربعينية القائد الشهيد، وجّه قائد الثورة الإسلامية بياناً أكد فيه أن الجمهورية الإسلامية أشرقت اليوم كقوة عظمى، فيما ذهب الاستكبار إلى منحدر الضعف، مشدّداً

تطرق الأستاذ بجامعة المصطفى (ص) العالمية “آية الله الشیخ رحماني النيشابوري” في محاضرة بعنوان “شرح أبعاد شخصية قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي”،

في هذا المقطع من كلماته، يشير سماحة آية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي، قائد الثورة المعظم، إلى معنى العبارة القرآنية “أَوْزِعْنِي” التي تعني الإلهام والتوفيق

هو الله سبحانه وتعالى في الساحة، الحاضر أبداً مع عباده وأوليائه، يؤيِّدهم، ويسدِّدهم، ويهيّئ لهم من أمرهم رشَداً، أليس هو القائل وقوله الحق، ووعده الصدق:
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل