
ترتيلة الأربعين
قم جدّد الحزن إنّ الطّفّ موعده قد ماج في أدمع العشاق مشهده واشدد خطاك بركب الوحي إنّ غدًا تمدّ من كل حدب شطره .. يده

قم جدّد الحزن إنّ الطّفّ موعده قد ماج في أدمع العشاق مشهده واشدد خطاك بركب الوحي إنّ غدًا تمدّ من كل حدب شطره .. يده

في أجواء الفيض والروحانية التي تميز أيام الأربعين الحسيني، أُقيم مجلسٌ بهيج لذكر أهل البيت(ع) في بيت الإمام الخميني(رض) في النجف الأشرف. افتُتح البرنامج بكلمةٍ

زار الشيخ عبد المهدي الكربلائي مشروع صحن العقيلة زينب (عليها السلام) وأعلن عن فتح مقام التل الزينبي أمام زائري الأربعين بعد إنجاز مراحل متقدمة من

قال نائب الشؤون الثقافية والدعوية في الحوزات العلمية النسائية “الشيخ آرش رجبي”: “إن مراسم أربعينية الإمام الحسين (ع) ليست مجرد عزاء ومسيرة عادية، بل هي

قال عضو هيئة التدريس في معهد أبحاث العلوم والثقافة الإسلامية في إیران: “لا يمكن تصور الحضارة الإسلامية الحديثة دون الالتفات إلى الحضارة الإسلامية السابقة، ويمكن

في سبيل إبطال دسائس العدوّ لمسيرة الأربعين، حسبنا مراعاة بعض آداب هذه الزيارة: • باعتبار أن أعداءنا لن يجلسوا متفرّجين لهذه المسيرة العظيمة ولن يتركوها

ما هو الدليل على استحباب زيارة الإمام الحسين (ع) في يوم الأربعين فإنَّ البعض يقول إنَّ استحباب زيارةِ الأربعين غير ثابت؟. الجواب: إنَّ استحباب زيارة الإمام الحسين

قال الباحث الایراني في الشؤون الدينية “الشيخ محمد شريعتي تبار”: “إن شهر صفر، بما فيه من أحداث مثل أربعينية الامام الحسين(ع) ووفاة النبي(ص)، هو فرصة

وجّه قائد الثورة الإسلاميّة، الإمام الخامنئي، رسالةً شَكَر فيها أصحاب المواكب وشعب العراق العظيم على حُسن ضيافتهم في أيام أربعين الإمام الحسين (ع). وقد قدّم

منَ الخصائصِ الّتي جعلَها اللهُ عزَّ وجلَّ للإمامِ الحسينِ (عليه السلام) تأكيدُ زيارتِهِ، والثوابُ الجزيلُ الّذي جعلَهُ اللهُ لذلك. جاءَ في الحديثِ عنْ حَنانِ بنِ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل