
نهج الإمام على (ع) كان السعي إلى هداية المعارضين
أشار “الشیخ علي أكبر عالميان” إلى نوع مواجهة الإمام علي (ع) للأصدقاء والأعداء، قائلاً: “السعي إلى هداية الأعداء، وتجنب أي سلوك يُسيء إلى مقامهم الإنساني

أشار “الشیخ علي أكبر عالميان” إلى نوع مواجهة الإمام علي (ع) للأصدقاء والأعداء، قائلاً: “السعي إلى هداية الأعداء، وتجنب أي سلوك يُسيء إلى مقامهم الإنساني

عن أميرِ المؤمنينَ (عليهِ السلامُ): «لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِّ»[1]. من أهمِّ أواصرِ العلاقةِ بينَ شخصينِ مؤمنَينِ هيَ الثقةُ، وكلَّما قويَتِ الثقةُ بينَهما

إن الشكر يجب أن يقابل الإحسان الفعلي، سواء أحسن إليك بكلمة أو موقف أو خدمة، أو نفعك بعلم أو نصيحة، أو لقيك بابتسامة، ففي هذه

إن دافعية اليقين بالجزاء لإحسان العمل والسلوك من أهم المباديء الإسلامية، إذ يُعبِّر عن علاقة وثيقة بين يقين العبد بعقوبة الثواب أو الجزاء الإلهي وبين

هناك معادلة تسلِّط الضوء على أهمية الإتقان في حياة الإنسان ودوره في تحقيق الجودة والتميز في مختلف مجالات الحياة، وهي تنبع من فهم عميق لحقيقة

الشيخ لؤي المنصوري بصائر قرآنية تحت عنوان : الصبر قال تعالى (الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا

أمر الله سبحانه وتعالى بثلاث أمور إيجابية لتكون منهجاً للإنسان ويتبعها في الحياة ونهى عن ثلاث كي لايقربها البشر وكل ذلك جاء في الآية 90
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل