
كيف هزّ انتصار الثورة الإسلامية في ايران نظام الهيمنة؟
بقلم : محمد الزاكي في أواخر سبعينيات القرن العشرين، وبينما كان العالم يرزح تحت ثنائية جامدة تحكمها المادية الغربية من جهة والاشتراكية الصلبة من جهة

بقلم : محمد الزاكي في أواخر سبعينيات القرن العشرين، وبينما كان العالم يرزح تحت ثنائية جامدة تحكمها المادية الغربية من جهة والاشتراكية الصلبة من جهة

أعلن “التجمع العلمائي في النجف الأشرف” تجديد العهد والميثاق مع الجمهورية الإسلامية، مؤكداً التزامه بالدفاع عن قائدها المتمثل في الولي الفقيه الإمام الخامنئي بكل ما

وجّهت جمعيّة علماء أهل البيت (عليهم السلام) في تركيا تحذيرًا شديد اللهجة للولايات المتّحدة والكيان الصهيونيّ، مؤكّدةً أنّ أيّ اعتداءٍ على حريم الولاية والقيادة يعدّ

وأشار إلى ذلك، المقرئ القرآني الإيراني “الحاج أحمد أبوالقاسمي” في حديث خاص له مع وكالة “إكنا” للأنباء القرآنية الدولية، في معرض حديثه عن دور النشطاء

أكد الأكاديمي العراقي والأستاذ في الحوزة العلمية “الشيخ الدكتور حيدر الشمري” مسيرة الأربعين الحسینی ليست مجرد إحياء لمأساة تاريخية، بل هي جبهة سنوية مفتوحة ضد

إنّ القيمة الكبيرة التي توليها رواياتنا لقطرة واحدة من الدموع لمظلوم كربلاء عليه السلام، بل وحتّى للتباكي والتظاهر بالبكاء، ليست من باب أنّ سيّد المظلومين

أكّد مدير الحوزات العلمية أنّ الهُراء الأخير لقادة الاستكبار العالمي والصهاينة المتعطشين للدماء ذوي النزعة الهتلرية، في تطاولهم على المقام المقدس للمرجعية الشيعية البارزة والإسلام

في مراسم إحياء الذكرى الـ36 لرحيل الإمام الخميني قدس سره التي أقامتها السفارة الإيرانية ببيروت قال حفيد الامام السيد علي الخميني إنه لا مستقبل لفلسطين

مرّ زمان كان اللوردات الانكليز يعينّون معالم الخريطة السياسية للعالم بحركة أصبع اليد. فالانكليز هم أكثر دول الدنيا معرفة بالعالم فقد خبروا المعمورة وكان لهم

لقد منَّ الله تعالى علينا فحطم نظام الاستكبار بيده المقتدرة التي تمثل قدرة المستضعفين، وجعل من شعبنا اماما ورائدا للشعوب المستضعفة وقيض لكم ارثه الحق
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل