
لماذا لم تترنح الأمة بعد استشهاد قائد الثورة؟
مرت أربعون يوماً على استشهاد قائد الثورة المعظم، ومع ذلك، لم تترنح الأمة الإيرانية ولا شعور الأمة بالإيمان والثبات. بل على العكس، أظهرت ملحمة عظيمة

مرت أربعون يوماً على استشهاد قائد الثورة المعظم، ومع ذلك، لم تترنح الأمة الإيرانية ولا شعور الأمة بالإيمان والثبات. بل على العكس، أظهرت ملحمة عظيمة

أصدر المجتمع القرآني في إیران بياناً بمناسبة ذكرى أربعينية إستشهد قائد الثورة الاسلامية الايرانية سماحة الامام الخامنئي(رض) حيث دعا البيان جميع الشعوب المسلمة وأحرار العالم

صدر حديثاً الكتاب الإلكتروني “عشرون سؤالاً فقهياً للإمام الشهيد” باللغة الفارسية من تأليف عبد الرحيم موگهي، وبتنسيق من معاونية الدعاية والشؤون الثقافية في الحوزات العلمية،

هو السيّد الهُمام، سليل الأطهار الكرام، أبى أن يرحل إلّا مواسياً لأهله وأحبّته، غير آبهٍ بتهديدات الأعداء، وظلّ كما هي عادته، منذ أن تسلّم زمام

مع تعرض مدمرة دنا الإيرانية للإصابة خارج المنطقة، لم يعد نطاق الحرب إقليمياً؛ وعليه يمكن اعتبار الأصول والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في كافة أنحاء العالم “أهدافاً

السؤال:ما هو واجب الناس إذا اعتدى العدو على أراضي المسلمين وحدودهم وبلادهم، أو إذا سعى إلى فرض هيمنته عليهم سياسيًا أو عسكريًا أو ثقافيًا أو

كان القائد الشهيد آية الله الخامنئي، في خطاباته المهمة، من خلال اختياره الهادف لآيات القرآن الكريم، يربط بين المفاهيم الإلهية وقضايا المجتمع الراهنة بربطٍ عميق.

يشكل التحذير الذي أطلقه قائد الثورة المعظم في رسالة “النوروز” بخصوص “العمليات الإعلامية للعدو” جرس إنذار لأمة الإسلام بأسرها. ونظرًا لحساسية هذا الموضوع في هذه

السؤال: إذا كان شخصٌ كثير السفر لأجل عمله، بحيث تكون صلاته تامة في محل عمله وكذلك في طريق الذهاب والإياب، فلو أنه أحيانًا عند عودته

إنّ إحياء ذكرى شهداء كربلاء في شهر المحرّم من كلّ عام، وتكرار هذا الأمر بصورة متواصلة منذ قرابة ألف وثلاثمئة عام، ليس من التكرارات المملّة،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل