
الشباب وتحقيق الحضارة الإسلامية الحديثة
لقد علّمتنا التجربة التاريخية للثورة الإسلامية أنّه كلّما تسلّم الفكر الشبابي، بما يحمله من جرأة، وابتكار، وروح تحمّلٍ مسؤول للمخاطرة، زمام إدارة الأمور، تسارعت وتيرة

لقد علّمتنا التجربة التاريخية للثورة الإسلامية أنّه كلّما تسلّم الفكر الشبابي، بما يحمله من جرأة، وابتكار، وروح تحمّلٍ مسؤول للمخاطرة، زمام إدارة الأمور، تسارعت وتيرة

في يوم دخول الإمام كان الجميع فرحين ويضحكون. أمّا أنا، فمن شدّة القلق ممّا قد يحدث للإمام، كنتُ أبكي لا إراديًّا، ولم أكن أعلم ما

يتشكّل الإيمان الحقيقي في مرحلتين: الأولى إدراك المعارف بالعقل عبر التفكّر والبرهان، وهي مقدّمة الإيمان. ثمّ تأتي مرحلة نقل هذه الحقائق إلى القلب من خلال

عاد الإمام في 1 فبراير / شباط 1979م (الموافق 12 بهمن 1357هـ.ش) إلى إيران بعد أربعة عشر عامًا من النفي، وعلى الرغم من المعارضة الداخليّة

لا يمكن للإنسان أن يُهذّب نفسه اعتمادًا على جهده الفردي فقط. وإذا استمرّت الحوزات العلميّة على هذا المنوال، خاليةً من مربّي الأخلاق ومن مجالس الوعظ

تواجد الامام وماحصل من انقسام بين كبار المسؤولين الفرنسيين/ وماكان سبب قلق رئيس الجمهورية الفرنسية؟ لم يمض اسبوعان على تهديد الحكومة العراقية للامام ومنع انتشار

كتبت السيدة زهراء مصطفوي، ابنة الإمام الخميني (قدس سره)، رسالة إلى قائد الثورة الإسلامية جاء فيها:«نحن، بوصفنا أبناء الشعب الإيراني، نشعر بالألم والأسى إزاء هذه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل