
في ذكرى رحيل مفجر الثورة الإسلامية..
رغم أن الإمام الخميني (قدس سره) كان قد شارف على التسعين من عمره الشريف، إلاّ أنه لم يتوان لحظة عن السعي على طريق رقي المجتمع

رغم أن الإمام الخميني (قدس سره) كان قد شارف على التسعين من عمره الشريف، إلاّ أنه لم يتوان لحظة عن السعي على طريق رقي المجتمع

لقد بلّغ الإمام الخميني قولاً ـ ومارس عملياْ جميع الاهداف والتطلعات وكل ما كان ينبغي له قوله أو فعله، بل سخر على الصعيد العملي كل

انّ النبي الأكرم(ص) كان متيقناً انه من المستحيل أن يكون احداً نظيراً للإمام أمير المؤمنين- عَليهِ السَلام- بكل ماتحمله الكلمة من معني، لكنه عيّن مثالًا

لقد شكل الجانب الثقافي احد ابرز اهتمامات الإمام الخميني الراحل إذ اعتبره مفصلاً مهماً جداً من مفاصل قوة الدولة الإسلامية ومنعتها. وإذا كان الإمام الخميني

نقدّم لكم خلاصة موجزةَ لحياة الإمام الخميني ـ قدّس سرّه ـ تستعرض اللحظات المراحل الأولى لحياة سماحته حتى رحيله وتسلّط الضوء على مختلف مراحل حياة

قبل اسبوعين من العملية الجراحية التي أجريت للامام، شعر الامام في احدي الليالي بآلام في القلب… إنها النهاية قبل اسبوعين من العملية الجراحية التي أجريت

تمهيد إن للعرفان والسلوك إلى الله تعالى في فكر الإمام الخميني قدس سره مكانة مرموقة، كيف لا وهو العارف الكبير، والرجل الذي أمضى عمره الشريف

بعد ان قرر الاطباء ادخال الامام الى المستشفى، قال سماحته موّدعاً اهل بيته.. بعد ان قرر الاطباء ادخال الامام الى المستشفى، قال سماحته موّدعاً اهل

إنَّ قضية التضحية بالولد تمثل إحدى الأبواب التي ترتبط برؤية النوع البشري، وهي قضية مهمة لكن الشيء الذي يكون مبدأ هذا العمل هو الذي يحقق

أكد الباحث الاسلامي البحریني “الشیخ محمد الدقاق”، بأن فريضة الحج لا تقتصر على أبعادها العبادية والروحية، بل تحمل رسالة توحيدية وسياسية متكاملة، مشيراً إلى أن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل