
أضواء على حياة الإمام الصادق (ع) .. في ذكرى استشهاده
تناولنا في أضواء على حياة الإمام الصادق (ع) في ذكرى استشهاده في ثلاث حلقات “نسبه وألقابه وكنيته وأوصافه وأخلاقه وتواضعه وسمو أخلاقه، وسوف نتناول في
تناولنا في أضواء على حياة الإمام الصادق (ع) في ذكرى استشهاده في ثلاث حلقات “نسبه وألقابه وكنيته وأوصافه وأخلاقه وتواضعه وسمو أخلاقه، وسوف نتناول في
نظمت العتبة الرضوية المقدسة، مراسم وبرامج حداد مختلفة، بمناسبة ذكرى إستشهاد الإمام جعفر الصادق (عليه السلام). وتضمنت مراسم العتبة الرضوية، برامج حداد، تناولت جميعها سيرة
الإمام الصادق الذي كان يعيش في ظروف تقية، وفي ظل ضغوطات الحكام الظلمة، ولم يكن يمتلك أية سلطة تنفيذية، وكان في معظم الأحيان يخضع للمراقبة
إن الصلة وإن كانت من الأب أو ممّن هو أرفق منه كالإمام قد تحدث في القابل انكسارا وذلّة، لأنها تنبّئ عن تفضّل المعطي وحاجة الآخذ،
باشرت كوادر قسم الإعلام في العتبة العلوية المقدسة بتوشيح شوارع مدينة النجف الأشرف ومداخلها بالأعلام السوداء، كما شاركت كوادر شعبة التطريز في العتبة العلوية المقدسة
مقدمة: إن شخصية الإمام الصادق (عليه السلام) المشهورة لا تحتاج إلى من يعرف بها ويمجدها، وكان الآخرون يسعون للتقرب من الإمام (عليه السلام) بغية الوصول
رزق أهل البيت فيما رزقوا الحكمة وكفى بها فضيلة، ولربما تعجب من مواقف الصادق (عليه السلام) مع المنصور ورجاله فإنك تارة تجده يلين بالقول ويجهد
ولد الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) في السابع عشر من ربيع الأول عام 83 هـ.ق في المدينة المنورة. ويكنى الإمام (عليه السلام) بأبي عبد الله،
في مقارنة بين كتاب تفسير الاحلام الذي ينسب للامام جعفر الصادق (عليه السلام) وآخر للنابلسي أوابن سيرين، يجد المتابع ان كتاب تفسير الاحلام المنسوب للامام
تناولنا في أضواء على حياة الإمام الصادق (عليه السلام) في خمس حلقات “نسبه وألقابه وكنيته وأوصافه ووقاره وإكرامه وسمو أخلاقه وصبره على المصيبة وولادته واستشهاده،
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.