
السؤال: كيف نُدخل السرور على قلب إمام الزمان (عج)؟
الجواب: بالنظر إلى المقام الرفيع لذلك الإمام بوصفه حجّة الله في الأرض، وأقرب الناس إلى ساحة الله تعالى، ومع الالتفات إلى أنّ رسالته هي امتداد

الجواب: بالنظر إلى المقام الرفيع لذلك الإمام بوصفه حجّة الله في الأرض، وأقرب الناس إلى ساحة الله تعالى، ومع الالتفات إلى أنّ رسالته هي امتداد

قال حجّة الإسلام والمسلمين حسين بُنْيادي: إنّ إقامة مراسم النصف من شعبان تقوم على ثلاثة أركان أساسية، وهي حُسن النيّة، وصدق اللسان، والعمل الصالح، وهي

أفادت وكالة أنباء «حوزة» أن سماحة آية الله جوادي آملي، وفي درسٍ له في الفقه، أشار إلى ذكرى الولادة المباركة لحضرة وليّ العصر (عجّل الله

أفادت وكالة حوزة للأنباء أن كتاب «المهدوية في القرآن» لسماحة آية الله علم الهدى هو عمل علمي يتناول بيان الارتباط الوثيق بين القرآن الكريم والمعارف

في زمنٍ طال فيه غياب إمام العصر (عج)، وانشغل فيه بعض الناس وسط زحام الهموم اليومية، فتراجع في أذهانهم ذكر ذلك الشمس المستترة خلف السحاب،

الخطيئة ليست أمرًا محصورًا بين الإنسان وربه فحسب، بل تهزّ قلب وليّ زمانه؛ ذلك الإمام الذي يستغفر له في جوف الليل. إن أعمالنا، حين تُعرض

يُظهر تحليل التحديات الأساسية المرتبطة بقضية المهدوية أنّ تحقّق العدالة العالمية ليس أمرًا مستحيلًا، بل هو ممكن حتى في أحلك الظروف، كما شهد التاريخ الإسلامي

للإجابة عن هذا السؤال، تذكر الروايات الواردة عن أهل البيت (ع) مجموعة واسعة من النصوص التي تتناول علّة الغيبة وحكمتها وفلسفتها. وقد صنّف العلماء هذه

ندوة “العالم منذ الخاتم (ص) حتى المنجي (عج)”، ستعقد عبر الفضاء الافتراضي، غدا الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2026م، الموافق 14 شعبان 1447هـ ؛ برعاية

حوزة / كتاب «المنجي الأخير»، وهو موسوعة تعريفية شاملة بالإمام المهديّ (عجّل الله فرجه الشريف)، من تأليف قنبر علي صمدي، صدر عن المؤسّسة الثقافية لحضرة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل