
الدعاء سلاح الإمام السجّاد في تحرير الناس
إنّ الصحيفة السجّادية وأدعية الإمام زين العابدين عليه السلام فتحت الطريق أمام تحرّر الناس ليحسنوا الاختيار ويميّزوا بين الحقّ والباطل، وقضت على حالة الاستخفاف والاستضعاف

إنّ الصحيفة السجّادية وأدعية الإمام زين العابدين عليه السلام فتحت الطريق أمام تحرّر الناس ليحسنوا الاختيار ويميّزوا بين الحقّ والباطل، وقضت على حالة الاستخفاف والاستضعاف

دعا سماحة آية اللّه جواديّ الآمليّ لحفظ النظام الإسلاميّ الإيرانيّ، مصرّحًا بأنّ الولايات المتّحدة والكيان الصهيونيّ لا يمتلكان القدرة على إلحاق الضرر بهذا المسار المبارك،

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء، أن سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي استهلّ درس الخارج في الفقه بالإشارة إلى الذكرى العطرة لولادة الإمام السجاد (عليه السلام)،

قال حجّة الإسلام والمسلمين بيآزار الطهراني إنّ الإمام السجّاد (ع) واجه الأعداء باستراتيجيتين أساسيتين هما الدعاء والمأتم، مبيّنًا أنّ الإمام (ع) من جهةٍ أسال الدموع

يقام اليوم السبت 24 يناير / كانون الثاني 2026 م، الملتقى الدولي الخامس عشر للإمام السجاد (ع) في مدينة “بندر عباس”(جنوب إيران). وينعقد ملتقى الإمام السجاد

حوزة/ ورد في المصادر التاريخية أنّ اسم والدة الإمام السجّاد عليه السلام هو «شَهربانو» أو «شاهزَنان»، كما ذُكر أنّها توفّيت وقت ولادة الإمام عليه السلام،

يقول أبو حمزة الثمالي: في ليلة باردة ممطرة، رأيتُ علي بن الحسين عليه السلام في أزقة المدينة، وقد حمل على ظهره كيسا من الدقيق وحزمة

بعد أن انكسر حاجز الخوف والارهاب بفضل تضحيات والده الحسين (ع)، تقدّم المجتمع الاسلامي خطوة بعيدة المدى على طريق عزّته والتخلص من ذله، وعمل زين

الشيخ مهدي أبو زيد يستبشر الإنسان المؤمن بالمائدة الرحمانيّة التي يبسطها الله لعباده من منطلق: “الصوم لي وأنا أجزي به”(1). ونحن إذ نحطّ الرحال عند

أوضحت خطبة الإمام السجاد (ع) في مسجد الكوفة للناس أن القضية ليست مجرد قضية خوارج أو خروج على سلطان زمانه، خليفة رسول الله، كما حاول
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل