
مَنْ زادَهُ اللّهُ كَرامَةً، فَحَقيقٌ بِه أَنْ يَزيدَ النّاسَ إِكْراماً
إن الكرامة من الله لشخص ما تعني أن الله سبحانه وتعالى يخصُّه بنعمة أو فضل يميِّزه بها عن غيره، مثل العلم، أو الحكمة، أو حُسْنِ
إن الكرامة من الله لشخص ما تعني أن الله سبحانه وتعالى يخصُّه بنعمة أو فضل يميِّزه بها عن غيره، مثل العلم، أو الحكمة، أو حُسْنِ
إن القرآن الكريم والروايات الشريفة كلاهما يؤكّدان على ضرورة المُداومة على السلوكيات الإيجابية، والعادات النبيلة، والعبادات المنصوصة، مثل الصلاة، والذكر، وسوى ذلك، باعتبار إن المداومة
الإمام علي (ع) يوصينا بالتواصل، والتواصل وإن كان يراد منه التَّزاور والسُّؤال عن الحال، والصِّلَة بالمال، ولكن يمكننا أن نفهم منه دعوة إلى إحسان العلاقة
إنَّ التآلُف بين الناس وإحلال روح الأخوة بينهم من النِّعم الجليلة من وجهة نظر الإسلام. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “مَنْ تَأَلَّفَ النّاسَ أَحَبُّوهُ”. تُبرِز
بعد هجرة النبي (ص) أراد العديد من الرجال الزواج من إبنته (س) ولكن في هذه الأثناء تزوجها الإمام علي (ع)؛ لقد رافقت الفترة الأولى من
الحق هو جوهر الوجود وأساس كل شيء، فالله تعالى هو الحق، وقد أقام الكون كله على الحق، وأجرى حركته على الحق، وبعث الأنبياء وأرسل الرسل
على الرغم من الحياة الهنيئة التي عاشها الإمام علي (ع) والسيدة فاطمة الزهراء (س)، إلا أنه لم يراها أحداً تبتسم في الأشهر الأخيرة من حياتها
قد أكَّد القرآن في الكثير من آياته الشريفة على التفكر والتدبر، بل إن القرآن يذهب إلى أبعد من ذلك، إنه يدعو الإنسان إلى أن يرمي
قال أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية “آية الله مبشر كاشاني”: “إن السيدة فاطمة الزهراء (س) كانت تنادي الإمام علي (ع) بـ”أمير المؤمنين” وهذا دليل
قال الأستاذ المدرس في الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة: “إن السيدة فاطمة الزهراء (س) كانت أول من دافع عن مبدأ الولاية وقدّمت نفسها في هذا
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.