
حديث التقريب.. تاريخ بني أمية بنظرة موضوعية
حين دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) مكة يوم الفتح، وقف على باب الكعبة وقال : [لا اله الا الله وحده، صدق وعده، ونصر

حين دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) مكة يوم الفتح، وقف على باب الكعبة وقال : [لا اله الا الله وحده، صدق وعده، ونصر

إن الحياة الدنيا قائمة على توازن دقيق في تكوينها، وفيما تعطي وتمنع، “لا تَأْتِي فِيْها نِعْمَةٌ إلّا بِفِراقِ أُخْرى” كما يقول الإمام أمير المؤمنين (ع)،

إن الإمام أمير المؤمنين (ع) يقول: من طلب الهداية من الضّال، فعاقبته العمى عن الطريق القويم، لأن طالب الهدى يسير خلف من يُرشده، فإذا كان

إن النوم عن النُّصرة يعني الغفلة عن اللحظة الراهنة، وعن الموقف الواجب فيها، هو تعبير عن التكاسل، والتثاقل، والخنوع، والاستسلام، وإيثار السلامة والدَّعة، وهو صورة

السيد وديع الحيدري يُطلق على بعض الأشخاص في مجتمعنا ومحيطنا الذي نعيش فيه بأنهم حسينيون ، فمن هو العاشورائي والحسيني في الواقع ؟ هل

السيد وديع الحيدري قال تعالى : (وَلَا تَلۡبِسُوا۟ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَـٰطِلِ وَتَكۡتُمُوا۟ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ) من الصفات التي ينبغي للإنسان المؤمن أن يتحلى

إن الإسلام لا يدعو إلى الانعزال التامّ ولا إلى الانغماس الكامل في المجتمع، بل يدعو إلى الاعتدال في ذلك، والمؤمن هو الذي يوازن بين حاجته

إن عبارة الإمام أمير المؤمنين (ع): “مَنْ أَسْرَعَ الْجَوَابَ لَمْ يُدْرِكِ الصَّوَابَ” تدعونا إلى أن نُحكّم عقولنا قبل ألسنتنا، وأن نؤمن بأن السكوت والتأنّي أعقل

في مثل هذا اليوم، الرابع من محرّم الحرام سنة (61هـ) أمر الدعي ابن الدعي “عبيد الله بن زياد” والي الكوفة من قبل اللعين “يزيد بن

قد حثَّ الإسلام على النُصح والنصيحة، وبلغ بها مقاماً سامياً حين أسبغها على الدين كُلِّه، واعتبر أن جوهر الدين هو النُّصح والإرشاد والإخلاص. ورُوِيَ عن الإمام
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل