
الضعف والاستضعاف
الشيخ لؤي المنصوري (وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ قَالُوا

الشيخ لؤي المنصوري (وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ قَالُوا

لماذا يتحمل الإنسان المشقة ويبذل الجهد؟.. فيصلي ويصوم ويحج ويجاهد ويبذل المال.. إلخ، فالله غير محتاج للعبادة، وغني عنها، والإنسان يلاقي الكلفة البدنية والتعب في

إنّ للتّاريخ الّذي نصرنا الله به لمعاناً من نوع آخر في تاريخ إيران، ذلك هو لمعان نور الله والدّعم الإلهيّ الخاصّ للشّعب الإيرانيّ المظلوم المنهوب.

إن لفظ “الأربعين” يوحي بالكم والعدد ولكنّه ورد في الكثير من النصوص الدينية والروائية والقرآنية خاصة العرفان الاسلامي كـ دليل على الرقي والنمو الباطني للبشر.

يؤمِن آية الله محمد جواد الأنصاري بأنّ المواظبة على النوافل، سواء كانت نوافل الليل أو النهار أو غيرها، هي سبيل فعّال لنيل محبّة الله وعشقه.

السيد وديع الحيدري قال تعالى : (وَلَا تَلۡبِسُوا۟ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَـٰطِلِ وَتَكۡتُمُوا۟ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ) من الصفات التي ينبغي للإنسان المؤمن أن يتحلى

إن عبارة الإمام أمير المؤمنين (ع): “مَنْ أَسْرَعَ الْجَوَابَ لَمْ يُدْرِكِ الصَّوَابَ” تدعونا إلى أن نُحكّم عقولنا قبل ألسنتنا، وأن نؤمن بأن السكوت والتأنّي أعقل

إذا كان كمال الإنسان وسعادته الحقيقيّة تكمن في التقرّب إلى الكمال المحض وصيرورته عند الله كما هو حال الشهداء، فإن تحقّق ذلك إنما يكون من

إن الإنسان حرٌّ في خياراته وقراراته، فتراه يفعل ما يخالف غرائزه أحياناً، وهو مسؤول عن النتائج التي تترتَّب عليها، ولذلك فهو مكلَّف بالتكاليف الإلهية، فلو

إن الذي يغضب لله ولعباده وكرامتهم وحقوقهم، وينهض للقيام بما يمليه عليه ضميره الأخلاقي والديني والإنسان، يؤيِّده الله، ويهيئ له ما يعجز عنه من أسباب،
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.