
مَنْ كَثُرَ كَذِبُهُ قَلَّ بَهاؤهُ
الصِّدق هو العمود الفقري للشخصية المؤمنة المستقيمة الجديرة بالثقة والاحترام، وهو أيضاً الأساس المتين الذي يقوم عليه المجتمع المؤمن الفاضل، بل وغير المؤمن، والقاعدة المثلى

الصِّدق هو العمود الفقري للشخصية المؤمنة المستقيمة الجديرة بالثقة والاحترام، وهو أيضاً الأساس المتين الذي يقوم عليه المجتمع المؤمن الفاضل، بل وغير المؤمن، والقاعدة المثلى

الحرية مطلب إنساني ينسجم مع الفطرة السليمة، فيسعى الإنسان أن يكون حرّاً وغير مأسور في مختلف الميادين، المعنوية، الاجتماعية، والطبيعية وغيرها، وبما أن الإسلام هو

يعتبر الانتماء من أهم العناصر التي تساهم في بناء شخصية الإنسان بشكلٍ عامّ وللشباب بشكلٍ أخصّ لطبيعة هذه المرحلة العمرية، وهي القاعدة الأساسية التي يجب

يعتبر آية الله السيد علي خامنئي قائد الثورة الإسلامية التوجه إلى الله بأنه أصبح أسهل من أي وقت مضى خلال شهر رمضان المبارك. يعتقد قائد الثورة الإسلامية بطريقين

لماذا يزداد بكاء الإنسان في شهر رمضان؟ لأنه مسرور جدّا. الإنسان الكئيب لا يبكي بل يبحث عن فرص الضحك واللعب، بينما الإنسان المسرور فيودّ أن

إن الإنسان يحتاج إلى الزمان، لأنه الظرف الذي يعيش ويعمل فيه، بل إن الإنسان نفسه زمان بالنظر إلى العمر الذي يحياه في الحياة، كلما مضى

إنّ في العالَم سننا كونية وأخرى تشريعيَّة وهناك أيضا مبادئ وقيماً وأخلاقاً، وهناك أهدافا يسعى إليها الإنسان في حياته ويهيئ الأسباب لتحقيقها، وهناك أموراً وحسابات

قال سماحة آية الله جوادي آملي: ليس من المعلوم متى يفضح العيبُ الإنسان! فمن الأفضل أن نُصلِح هذا العيب في وقت مبكر، فالباب مفتوح أمامنا.وكالة

يُعتبر التعامل الفطري هو الحل الأول للإصلاح، ويجب تجنب التدابير الصارمة إلا عند عدم تحقيق الأساليب الفطرية للنتائج المرجوة. ينبغي تربية المجتمع وفق الفطرة، حيث

إن الإصلاح الذاتي ليس خياراً بل ضرورة لكل إنسان يسعى إلى التغيير وتهذيب النفس وتزكيتها وتنمية فضائلها. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “مَنْ لَمْ يَتَدارَكْ
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.