
آثار النظرة المتشائمة وسوء الظن
إنّ حياة الانسان خليط من الراحة والألم، فكل منهما يستوعب ناحية من العمر المحدود للبشر في هذه الحياة، وكل إنسان يواجه قسماً منهما على حدّ

إنّ حياة الانسان خليط من الراحة والألم، فكل منهما يستوعب ناحية من العمر المحدود للبشر في هذه الحياة، وكل إنسان يواجه قسماً منهما على حدّ

إن الله تعالى لا يقدر على الإنسان إلا الخير، ولا يقضي عليه إلا الخير وما فيه مصلحته، وهذا ما نبَّه إليه تعالى في كتابه العزيز.

إن للإنسان أبعاد معقّدة ولهذا تعتبر تربية الإنسان منذ الطفولة أمر في غاية الأهمية خصوصا لتأكيد التعاليم الدينية على ضرورة الوسطية في موضوع التربية. الإنسان

إنّ تقديم النموذج الصالح الخيّر وعرضه أمام الآخرين وخصوصاً المربّين لهو أمر بالغ الأهمّيّة، وهو أسلوبٌ قرآنيّ في الحقيقة، حيث يقول الله عزّ وجلّ في

لاتظنّوا الغربيين تقدّموا، فما تقدّموا إلّا في الجوانب المادّية.أمّا في الجوانب المعنوية، فما لديهم من شيء.والغرب كشف عن موادّ الطبيعة وقواها، واستعملها ضد الإنسان لا

لاتظنّوا الغربيين تقدّموا، فما تقدّموا إلّا في الجوانب المادّية.أمّا في الجوانب المعنوية، فما لديهم من شيء.والغرب كشف عن موادّ الطبيعة وقواها، واستعملها ضد الإنسان لا

إن العُمر نِعمة كُبرى من نِعَم الله على الإنسان، وتتعاظم هذه النِّعمة كلما طال العُمر، ويعظم الحساب عليه بقَدْر طوله وفيما أنفقه صاحبه، وكلا النِّعمتين

قول العرفاء والمتصوفون بأن الملائكة ليسوا مرآة الجمال الإلهي إنما هم مفتونون به فيعبدون الله طاعة له بينما الإنسان هو المرآة التي يتمثل بها الإنسان.

قيل قديماً الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، لماذا يتسارع الوقت عند الناس؟ وهل للتقدم في السن علاقة بالإحساس بالزمن؟ وهل لذلك علاقة بـ “الدماغ”؟

آية الله ناصر مكارم الشيرازي يثار أحيانا سؤال عن سبب خلق هذا الموجود المضل المغوي. وفي الجواب نقول: أوّلا: لم يخلق الله الشيطان، شيطانا. والدليل
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل