
الإنسان بين مساري الارتقاء والانحدار
عندما تلاحظون الإنسان فإن نشوئه الأولي لا يختلف عن سائر النباتات، إذ أن النبات أو نواة التمر أو نواة شيء آخر يُلقى في التربة، فتقوم

عندما تلاحظون الإنسان فإن نشوئه الأولي لا يختلف عن سائر النباتات، إذ أن النبات أو نواة التمر أو نواة شيء آخر يُلقى في التربة، فتقوم

أكد الكاتب والتربوي المختص في التاريخ الاجتماعي والحضاري “قيصر الغرايبة” أنه في وقت يتسارع فيه إنتاج النظريات التربوية الحديثة، يعود القرآن الكريم ليؤكد حضوره بوصفه

أفادت وكالة أنباء «حوزه» أن الزيادة بنسبة 30٪ في عدد المعتكفين هذا العام مقارنة بالسنوات الماضية، إضافة إلى مشاركة نحو 560 ألف طالب وطالبة في

إن المجتمعات الإنسانية -بمعزل عن القادة الإلهيين- تؤول إلى الركود والجمود، وتنتهي في المطاف الأخير إلى الدناءة والانحطاط. لقد أثبت التاريخ أن العظماء هم كالأمواج

فلتكن رعاية معلمي المدارس في كل حين لهؤلاء الأطفال اكثر، لأن الأطفال هم امل ومستقبل هذه الأمة، ومن أطفال اليوم تصنع علماء ورجالات الغد، فهؤلاء

يُعتبر التعامل الفطري هو الحل الأول للإصلاح، ويجب تجنب التدابير الصارمة إلا عند عدم تحقيق الأساليب الفطرية للنتائج المرجوة. ينبغي تربية المجتمع وفق الفطرة، حيث

ینظر کل إنسان إلی الحیاة من منظوره الخاص بينما إذا بحثنا في الناس فسنجدهم جميعاً بأنهم يبحثون عن الكمال في الحياة. عندما نتحدث عن الإنسان

إنّ تقديم النموذج الصالح الخيّر وعرضه أمام الآخرين وخصوصاً المربّين لهو أمر بالغ الأهمّيّة، وهو أسلوبٌ قرآنيّ في الحقيقة، حيث يقول الله عزّ وجلّ في

مرحلة المراهقة زمن تزهو فيه أحلام الشباب وتنمو، بينما ترتبك الأفكار لدى الشباب والأهل في كيفيّة التعامل مع المستجدّات التي تطرأ على الحياة سواءً للمراهق

قال تعالى : ( رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل