
مبادئ فقه النُّظُم: الحُسن والقُبح الذاتيّان للأشياء أم اعتباريّتهما؟
خاصّ بشبكة الاجتهاد تشهد الساحة الفقهية اليوم تصاعدًا ملحوظًا في النقاشات الثبوتية حول وجود «فقه النُّظُم» بين المتعاطين مع الفقه. فقد ذهب فريقٌ إلى أنّ

خاصّ بشبكة الاجتهاد تشهد الساحة الفقهية اليوم تصاعدًا ملحوظًا في النقاشات الثبوتية حول وجود «فقه النُّظُم» بين المتعاطين مع الفقه. فقد ذهب فريقٌ إلى أنّ

منذ سنوات ونحن نتحدّث عن «الاجتهاد المعاصر»؛ لا بوصفه مجرّد مصطلح فنّي، بل باعتباره خطّ الدفاع في مواجهة أحكامٍ تقوِّم الفقه الشيعي على أنه «فاقد

علي راد شبكة الاجتهاد: يشكّل «فقه الأمن» في فضاء الفقه المعاصر محاولةً لفهم وتنظيم القواعد الدينية المتعلّقة بالنظام العام، والحماية، وتأمين المصالح العامة، في ظروف

المقدمة: الاعتكاف والحاجة إلى المراجعة الفقهية لقد تحوّل الاعتكاف، وهو شعيرة توحيدية عريقة وسنة نبوية حسنة، في العقود الأخيرة من مجرد عمل عبادي محدود في

الحوزة – في الحرب الناعمة المعاصرة، تتحقق الانتصارات عبر استحواذ العقول، لا الأراضي. فالدعوة الدينية الفعّالة يجب أن تحول الإيمان إلى فهم عقلي مدافع عنه.

وكالة أنباء الحوزة | خلال السنوات الأخيرة، برزت إحدى العلامات الواضحة على تغيّر الذائقة الثقافية والإعلامية لدى شريحة من المجتمع، ولا سيما جيل الشباب، في

أكد علي أصغر كاوياني، خلال فعالية «سرد هوية صانعة للحضارة»، على ضرورة إحداث تحوّل في أساليب الكتابة، مشيرًا إلى أن المحتوى بعد حرب الأيام الاثني

وفقًا لتقرير مراسل اجتهاد، عُقدت جلسة متخصصة بعنوان “ماهية ودور المصلحة في التشريع” ضمن سلسلة الجلسات العلمية للمدرسة البرلمانية الثامنة التابعة لمركز البحوث الإسلامية لمجلس

في تقريرٍ لمراسل وكالة أنباء «الحوزة»، ألقى حجة الإسلام والمسلمين أحمد واعظي، عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية ورئيس مكتب التبليغ الإسلامي في حوزة قم العلمية،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل