
السؤال: حول الاجتهاد والتقليد، فأنا اعتقد أنّه الأجدر والأبرء للذمّة ما لو بقي كل إنسان على تقليد نفسه. وسؤالي أنّه وردت أحاديث (من كان صائناً لنفسه)، ما مدى صحّة هذا الحديث سنداً؟ وكذلك الحديث الثاني: (وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلي رواة حديثنا؛ فإنّهم حجّتي عليكم).
الجواب: معنى كلامك بتقليد نفسك: أنّك لا تقبل الواسطة للوصول للحكم الشرعي عن طريق أي شخص، بل تريد الوصول إليه بنفسك، وهذا يمكن تسميته بـ(الاجتهاد)،


