
الضيافة العلوية| ثلاث خصال أخلاقية حذّر منها أمير المؤمنين (ع)
تتضمن الحكمة (150) من نهج البلاغة جملة من الوصايا المؤكدة عن أمير المؤمنين (ع) في شتى المجالات. فتارة يأمر (ع) باتصاف المؤمن بصفات معينة، وتارة

تتضمن الحكمة (150) من نهج البلاغة جملة من الوصايا المؤكدة عن أمير المؤمنين (ع) في شتى المجالات. فتارة يأمر (ع) باتصاف المؤمن بصفات معينة، وتارة

يعرّف أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في حكمة نورانية أربع مواهب إلهية تضمن أربع مكافآت قطعية؛ وما تقرؤونه في هذا الشرح المختصر للحكمة 135 من

قد يغفل الإنسان عن الله، وقد تكون الصعوبات وسيلة لإعادته إلى ذكر الله. حسب تقرير وكالة أنباء حوزة، أحيانًا تكون المصاعب مجرد وسيلة لإيقاظ قلب

في النظر القرآني، “العودة” ليست مجرد تصرّف عرضي أو ردّة فعل على خطأ، بل هي علامة عميقة على اتجاه القلب؛ على نحو أن قلب الإنسان

الشيخ حسين علي الطقش يظهر من بعض الأخبار أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام كانوا يواظبون على إلقاء خطبة

“سيّدي.. فإن عفوت يا ربّ فطال ما عفوت عن المذنبين قبلي، لأنّ كرمك أي ربّ يجلُّ عن مكافأة المقصِّرين وأنا عائذ بفضلك، هارب منك إليك،

عنِ النبيِّ (صلّى الله عليه وآله): «أَرْبَعَةٌ فِي اَلذَّنْبِ شَرٌّ مِنَ اَلذَّنْبِ: اَلاِسْتِحْقَارُ، وَاَلاِفْتِخَارُ، وَاَلاِسْتِبْشَارُ، وَاَلْإِصْرَارُ»[1]. لقدْ فتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ للإنسانِ بابَ التداركِ لما

تعدّ محاسبة النفس من الأسس الجوهرية لتحقيق التغيير الحقيقي في شخصية الإنسان وحياته. وقد أكّد سماحة آية الله بهجت قدسسره على ضرورة محاسبة النفس وأهميتها،

قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾. بيت الله من أحكام الإسلام الحنيف أنّه يحرِّم تنجيس المسجد، وإذا تنجّس فيجب تطهيره
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل