
هل تنفع الدبلوماسية مع من يريد قتلك؟
🎦 هل تنفع الدبلوماسية مع من يريد قتلك؟ 🎙️ الشـ . ـهـ . ـيد القائد الحاج قا سم سليما.ني (ره) 🟢 تابع قناة مركز الإسلام

🎦 هل تنفع الدبلوماسية مع من يريد قتلك؟ 🎙️ الشـ . ـهـ . ـيد القائد الحاج قا سم سليما.ني (ره) 🟢 تابع قناة مركز الإسلام

مما ورد في خطاب الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) في الاقتداء بالإمام الحسين (عليه السلام) والثبات على الموقف الحق: نتعلّم من

السيد وديع الحيدري جاء في ردّ سماحة الإمام الخامنئي دام ظله على رسالة مجموعة من التلاميذ حول مسيرة الأربعين : (…تقبّل الله زيارتكم،

إنّ الأُمة التي تجزع من الموت لا تحوج الطغاة والجبابرة إلى جهد كبير لتطويعها، وترويضها، وتعبيدها لإرادتهم وسلطانهم، فتتحوّل حياتها إلى نوع من التبعيّة والانقياد

إنّ القرآن الكريم يوجّه النظر إلى حقيقةٍ دقيقة، وهي أنّ الثبات لا يُستمدّ من الخارج، بل يُبنى من الداخل، وأنّ مصدر هذا البناء هو الإيمان

أكد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي على أن ساحة الحرب ليست خطًا مستقيمًا من الانتصارات، بل هي ميدان تتعاقب فيه حالات الغلبة والانكسار؛ فمرة

نصر الله حق ثابت للمؤمنين. فكيف يتحقق هذا النصر؟ ولماذا نشهد أحياناً غلبة الكفار على المسلمين؟ في هذه المقابلة، وبالاستناد إلى آيات القرآن الكريم وتفاسيره،

أصبحت “حرب رمضان” هذه الأيام اختباراً كبيراً لجميع الأطراف الفاعلة في المنطقة. في هذا الميدان غير المتكافئ، السؤال الأساسي هو: من هو المنتصر الحقيقي؟ إيران

أجرت وكالة الحوزة الإخبارية حواراً مع حجة الإسلام والمسلمين محمد وحيدي، الخبير السياسي، حول تحليل مستقبل الحرب ودور الشعب في استمرار الضغط على العدو. وفي

يحضر التاريخ أحياناً بمشاهد تجعل التقويم يتجاوز كونه مجرد أوراق، وتحوّل الأيام إلى رموز. الأيام الأخيرة من شهر رمضان هذا العام هي من هذا القبيل؛
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل