
السؤال: هل ستُحشر الحيوانات في يوم القيامة؟
هل تشمل رحمة الله وعدالته الكبرى عالم الحيوان، فتحضر الخلائق جميعها –بما فيها الحيوانات– في يوم القيامة أسوةً بالبشر؟ تؤكد النصوص القرآنية والأحاديث النبوية صحة

هل تشمل رحمة الله وعدالته الكبرى عالم الحيوان، فتحضر الخلائق جميعها –بما فيها الحيوانات– في يوم القيامة أسوةً بالبشر؟ تؤكد النصوص القرآنية والأحاديث النبوية صحة

الجواب: الكلام حول خلود الجنة والنار، قبل أن يكون مسألة كلامية، هو محاولة لفهم العلاقة العميقة بين اختيار الإنسان الواعي ونتائج هذا الاختيار الطبيعية والدائمة

أحيانًا نلتقي بأشخاص يقومون بأعمال خيرية جليلة: يبنون المستشفيات، ويؤسسون المدارس، ويساعدون المحتاجين، ومع ذلك يقولون: «أنا أؤمن بالله فقط، لا بالرسول ولا بأهل البيت»؛

بسم الله الرحمن الرحيم رَجَب، واحدٌ من الأشهر الأربعة الحُرُم.. يَتَرَقَّبُهُ المؤمنون لِما يعلمون من فَضلِهِ وبركته وعَظيم شأنه. فعن الإمام الصادق عليه السلام: إِنَّ

الجواب: الشّهادة مقامٌ يناله مَن سمحت نفسه بالموت في سبيل الله تعالى، فقدّم نفسه وبذل روحه في الميدان العسكريّ لمواجهة الأعداء، فهذا هو الشّهيد حقًّا

الجواب: لقد ورد في جملة من الروايات الشريفة انتفاع الأموات بعمل الأحياء , كما جاء عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) قوله: (إذا مات

لقد خصَّت الشريعة الغرّاء المجاهد بأرفع الأوسمة، فقد وردت الروايات من كلِّ باب منها تذكر المجاهد وترفعه إلى المقامات العليّة وفيما يلي نستعرض بعض الروايات

عنِ الإمامِ العسكريِّ (عليه السلام): «إنَّ الوُصولَ إلَى اللَّهِ عَزَّ وجلَّ سَفَرٌ لا يُدرَكُ إلَّا بامتِطاءِ اللَّيلِ»[1]. إنَّ غايةَ المؤمنِ الّتي يرجوها مِنَ العملِ الصالحِ

تختلف المصائب فيما بينها من حيث الشِّدَّة والضَّعف، فمنها ما يكون شديد الوطأة على الإنسان ومنها ما يكون أقل شِدَّة، ويرجع ذلك إلى الشخص ذاته
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل