
سرّ انتصار الثورة الإسلامية في بيانات الإمام
يرى الإمام (رضوان الله عليه) أن سرّ انتصار الثورة الإسلامية يكمن في الإيمان، ووحدة الكلمة، والاتكاء على الإسلام، والتحول الروحي للشعب، وحبّ الشهادة، والعناية الإلهية.

يرى الإمام (رضوان الله عليه) أن سرّ انتصار الثورة الإسلامية يكمن في الإيمان، ووحدة الكلمة، والاتكاء على الإسلام، والتحول الروحي للشعب، وحبّ الشهادة، والعناية الإلهية.

الليبرالية الإيرانية تفتقر إلى القدرة على إشعال ثورة شعبية، لذا تكتفي بالتمركز داخل المؤسسات. استراتيجيتها تقوم على استغلال أوجه القصور، واستثمار عدم رضا الناس اقتصاديًا،

أصدر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، بياناً عشية الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران اليوم الثلاثاء، دعا فيه جميع أبناء الشعب الإيراني

قال الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، الشيخ الدكتور حميد شهرياري : إن الثورة الإسلامية الإيرانية انطلقت من القوة الالهية؛ لافتا الى ان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم مع فائق الاحترام، يُعَدّ الثاني والعشرون من شهر بهمن، ذكرى انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، تجلّيًا خالدًا للإيمان والوحدة وإرادة شعبٍ اختار،

لقد أنهت هذه الثورة الخناق والضغوط التي فرضها النظام السابق، وأعادت وحدة وتماسك الشعب، وأكّدت كرامة الشيعة وأتباع أهل البيت عليهم السلام. يجب على الشباب

في خضمّ الخطابات القانونية والسياسية السائدة في العصر الحديث، والتي سقطت إما في فخ العلمانية الغربية الراديكالية، أو تخبطت في رؤى طوباوية لإحياء “الخلافة التاريخية”،

أكّد آية اللّه الأعرافيّ أنّ شعوب العالم في مختلف البلدان أظهرت تعاطفًا وإقبالًا غير مسبوقين مع خطاب الثورة الإسلاميّة والرؤى الدينيّة، كما شدّد على أنّ

أُقيمت مراسم تنفيذ حكم تعيين المهندس مهدي بازركان رئيساً للوزراء، ثم توجّه الإمام الخميني (قدس سره) للقاء الشعب في قاعة الاستقبال. وبحسب تقرير مراسل موقع

يبدأ الإمام السيد روح الله الموسوي الخمينيّ (قدس سره) وصيّته الخالدة بالحديث عن الثورة الإسلاميّة لا على أساس أنّها ثمرة جهد قام به هو، وإنّما
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل